عاجل
الأخبار

تغير الحياة التقليدية للزوجين عن طريق ألعاب الفيديو

الزوجان اللذان يلعبان معا يكملان حياتهما معا"، هكذا تقول ديانا كيرشنر، في كتابها "الحب في 90 يوما"، مشيرة إلى أن ألعاب الفيديو جيم لها تأثير كبير على العلاقة بين الزوجين، لأنهما يشتركان في قضاء وقت ممتع بدلا من النكد والملل اللذين يصاحبهما بعد فترة من الزواج، مؤكدة أن ممارسة تلك الألعاب تجعل الزوج يتشوق للعودة للمنزل من أجل قضاء وقت ممتع مع زوجته، كما أنها ستشعر الزوجة بالسعادة لأنها لم تعد تشعر أن ألعاب الفيديو جيم هي الزوجة الثانية لزوجها بل إنها تتحول لمصدر لسعادتهما معا.

تغير الحياة التقليدية للزوجين عن طريق ألعاب الفيديو
اضغط للتكبير
كما أن لعب الزوجين في فريق واحد يعلّمهما كيف يكونان فريقا واحدا في الحياة، ويتكاملان معا من أجل تحقيق الهدف والوصول للنجاح، مدللة على ذلك بدراسة أميركية أكدت أن ألعاب الفيديو جيم تعمل على بقاء الأزواج معا، فهي تعد وسيلة جيدة للاقتراب من بعضهما البعض وتقوية علاقتهما الفكرية والنفسية. وتتفق مع ذلك صفاء عبدالقادر، استشارية الطب النفسي، حيث تؤكد أن لألعاب الفيديو جيم تأثيرا كبيرا على تغير الحالة المزاجية للزوجة وتغير الحالة النفسية للزوج، موضحة أنه لا توجد حياة زوجية خالية من المشاكل والضغوط النفسية نهائيا فلا بد من وجود خلافات حتى لو كانت بسيطة، لكن يمكن التخفيف من حدة التوتر والخلافات من خلال مشاركة الزوجين في ألعاب الفيديو، لافتة إلى أن هناك مجموعة معينة من الألعاب تؤثر بشكل مباشر على الحالة المزاجية للشخص، فكل شخص يمكنه اختيار اللعبة التي تتناسب مع الحالة النفسية التي يعيشها، فإذا كان الشخص يشعر بالملل والروتين في حياته فيمكنه لعب تلك الألعاب التي تحمل روح المغامرة والإثارة والتشويق كألعاب الحروب والألعاب الاستراتيجية التي تحتاج إلى تركيز وتفكير عميق وخطط لكي تحصل على الفوز، مؤكدة أن مثل هذه الألعاب لها تأثير كبير في تقوية التفكير الإدراكي والتخلص من سيطرة فكرة الملل على الشخص، حيث يبدأ في التفكير بشيء مختلف وهو كيفية تحقيق الفوز في تلك اللعبة. أما في حالة شعور الزوجين بالإحباط والملل، فتشير عبدالقادر إلى أنه في هذه الحالة يمكن للزوجين ممارسة الألعاب التي تحتوي على مراوغة وخداع لكي يشعرا بالحيوية والنشاط، والبعد عن ذلك الشعور المحبط المسيطر عليهما، ومنها ألعاب سرقة السيارات والألعاب التي تعتمد على سرقة الأموال والبحث عن كنز معين، لأن هذه الألعاب من شأنها أن تعمل على رفع الروح المعنوية لدى الشخص المصاب بالإحباط، وتكسبه الشعور بالأمل، وتبعده عن التفكير السلبي من خلال ممارسة اللعبة. ألعاب الفيديو جيم لها تأثير كبير على العلاقة بين الزوجين، لأنهما يشتركان في قضاء وقت ممتع بدلا من النكد والملل اللذين يصاحبهما بعد فترة من الزواج وتابعت عبدالقادر أنه في حالة إصابة الزوجين بعدم التركيز والنسيان فيمكنهما القيام بألعاب الخداع البصري وألعاب الكروت المتشابهة والبحث عن الاختلافات، لأنّ هذه الألعاب تعمل على تقوية التركيز بنسبة عالية. كما توضح استشارية الطب النفسي أنه في حالة مرور الزوجين بحالة من التوتر والعصبية فيمكنهما تفريغ تلك الطاقة السلبية في ألعاب القوى الإلكترونية مثل المصارعة الحرة وألعاب البوكس وحروب الشوارع، كون أن تلك الألعاب تخرج كمية كبيرة من العنف الموجود في الداخل من خلال اختيار المقاتل الخاص بك ووضع خطة للمحاربة، وعمل حركات دفاعية وهجومية، أما في حالة الإصابة بضغط نفسي وتفكير دائم في مشكلة معينة فيمكن القيام بلعبة سباق السيارات لأن هذه اللعبة تعمل على تقوية اتخاذ القرارات في اللحظات الحاسمة وتشعر الفرد بالانطلاقة التي من شأنها أن تخفف من الضغوط النفسية بشكل كبير. ولا تتوقف أهمية ألعاب الفيديو جيم عند حد تحسين الحالة المزاجية للزوجين، بل أكدت دراسة أجرتها جامعة برلين الألمانية، أن التكنولوجيا الحديثة لها دور في الرعاية الصحية للإنسان، فهي من شأنها أن تعالج السرطان وتجعل الحياة أكثر صحية، مشيرة إلى أن ألعاب الفيديو جيم لا يمكنها وحدها علاج المرض، لكن في حالة تصميمها بطريقة ذكية يمكن أن تساعد الشخص في مكافحة الكثير من الأمراض والتي من ضمنها التوقف عن التدخين واكتشاف طرق وأدوية جديدة لمرض السرطان، وذلك لأنها تعمل على رفع الروح المعنوية والنفسية لدى المريض، فقد وجد أن أغلب أجهزة آيفون تركز على الصحة وفروعها، فهناك فرص كبيرة لاستخدام التكنولوجيا اللاسلكية لتحسين النتائج الصحية عن طريق جعل الألعاب الترفيهية هي سرّ سعادة الإنسان، وتحسين حالته النفسية ما يكون له تأثير إيجابي على الحالة الصحية ويزيد من معدلات الشفاء. وأشار الباحثون إلى أن ألعاب الفيديو جيم بدلا من أن تكون سببا في إصابة الإنسان بالأمراض فهي تساعده على تعزيز احترام الذات والتقليل من دافع الخجل لدى الشباب، حيث أجريت الدراسة على أكثر من 600 طفل بالمرحلة الابتدائية، ووجدت أن ممارسة ألعاب الفيديو عززت من قدرات الصداقة لديهم خاصة لأولئك الذين يعانون من الخجل والانطواء، وأولئك الذين يعانون من صعوبة تكوين صداقات في الحياة الواقعية، فهي من شأنها أن تجعل الشخص اجتماعيا.
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك