عاجل
ندوات ومؤتمرات

نادي مدريد في مؤتمره السنوي : التكنولوجيا الرقمية من اجل ديموقراطية القرن الحادي والعشرين

عادل عبد الصادق يعقد نادي مدريد مؤتمرة السنوي في نيويورك في يوم 8 و9 نوفمبر 2011 بعنوان التكنولوجيا الرقمية من اجل ديموقراطية القرن الحادي والعشرين وياتي ذلك من منطلق التغييرات السياسية الهائلة التي

عادل عبد الصادق  يعقد نادي مدريد مؤتمرة السنوي في نيويورك في يوم 8 و9 نوفمبر 2011 بعنوان التكنولوجيا الرقمية من اجل ديموقراطية القرن الحادي والعشرين وياتي ذلك من منطلق التغييرات السياسية الهائلة التي حدثت في الربيع العربي من جراء التكنولوجيا الرقمية وبعد ان اصبحت شبكات المعلومات والتكنولوجيا تؤثر وتغير في العالم وانتقلت من السياسة الى الاقتصاد الى العادات الاجتماعية. وهو ما مثل اكبر نقطة تحول بالنسبة للحكومات والمؤسسات والشركات الإعلامية والصحفيين ، واوجدت تكنولجيا الاتصال والمعلومات الفرص المتعددة للتعبير عن المواقف والاتجاهات السياسية والتي بدات تنتقل من دورها في نقل المعلومات الى ادوات في عمليات التغيير بما اثر على طبيعه اللعبة السياسية واطرافها ولكن يبقى التساؤل حول امكانية الاستفادة ديموقراطيا اكثر من الاستفادة تكنولوجيا وخاصة مع الانماط الجديدة من الوسائط المعلوماتية والشبكات الاجتماعية ، فقد كان تكنولوجيا الهاتف النقال أو شبكة الصحافة ونقل ودمقرطة المعلومات ، وزيادة الشفافية والحد من الحواجز للأفراد واعطاء القدرة للمواطنين للتعبير عن قوة أفكارهم وتبادل الحوار في مختلف أنحاء العالم. أصبحوا صحفيين ولديهم استعداد لتقاسم المعلومات وهو ما مثل وجود آثار هائلة على طريقة عمل الحكومة في القرن 21 وكيفية اداء مهامها وطبيعه دورها في بيئة متغيرة والتي تتميز بعدم وجود خطوط فاصلة بين مختلف الجهات الفاعلة ، ووجود عوالم وفاعلين مختلفة ، من خلال الاتصالات المستمرة. ويحاول نادي مدريد ان يجمع في مؤتمرة السنوي أصحاب المصلحة الرئيسيين الى طاولة المفاوضات لمناقشة الطريقة التي يتم التفاعل مع المتغيرات والافكار الجديدة ومدى تاثير ذلك على المؤسسات السياسية وتاثير ذلك على انماط الديمقراطية التي يمكن ان تتشكل في السنوات المقبلة وهل هي قابلة للتغير ام قابلة لخلق نموذج جديد ويحاول المؤتمر إلقاء نظرة معمقة على الدور الجديد للمواطنين وطرق تفاعل الحكومات من خلال المنصات التكنولوجية ، وبناء بيئة مستدامة وشاملة والتي يمكن للمواطنين ممارسة كاملة وضعهم الاجتماعي والحقوق الاقتصادية والمساهمة في التحولات السياسية والتنمية الديمقراطية.والوقوف حول المخاطر والفرص التي تفرضها الانماط الجديدة من تكنولوجيا المعلومات والمؤسسات السياسية والفعالين الجدد.

 

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك