الدراسات
حصانة للقوميين البيض على تويتر
دراسة تكشف أن القوميين البيض والنازيين فاقوا الدولة الإسلامية من حيث عدد الأصدقاء والمتابعين للحسابات بهامش كبير.
العرب -لندن
السبت,3 سبتمبر 2016 - 12:59 م
مشاهدات: 1110
ظهرت دراسة جديدة، أن القوميين أصحاب البشرة البيضاء والذين يعرفون أنفسهم كمتعاطفين مع النازيين ويعيش أغلبهم في الولايات المتحدة، يتمتعون “بحصانة نسبية” عند استخدامهم تويتر، وعادة ما يكون لهم متابعون أكثر بكثير من الإسلاميين المتشددين.
وفحصت الدراسة التي أجراها برنامج البحث في التطرف في جامعة جورج واشنطن، ونشرت الخميس، 18 حسابا على تويتر لقوميين بيض بارزين بما يشمل حساب الحزب النازي الأميركي، وخلصت الدراسة إلى أن تلك الحسابات شهدت تزايدا حادا في إجمالي المتابعين ليفوق 25 ألفا بارتفاع من نحو 3500 في 2012.
وتتناقض نتائج تلك الدراسة مع التأثير المتراجع لتنظيم الدولة الإسلامية على تويتر وسط حملة للتضييق استهدفت التنظيم المتشدد، وفقا لما ذكره بحث أجراه الباحث جيه.إم.بيرجر في وقت سابق وللنتائج التي خلص إليها خبراء مكافحة التطرف ومسؤولون حكوميون.
وقالت الدراسة “فاق القوميون البيض والنازيون الدولة الإسلامية من حيث عدد الأصدقاء والمتابعين للحسابات بهامش كبير”. وشن تويتر حملة شرسة لوقف المستخدمين من الدولة الإسلامية، وقالت الشركة في تدوينة في أغسطس إنها أغلقت 360 ألف حساب لترويجها أو تهديدها بأفعال عرفتها على أنها إرهابية منذ منتصف العام الماضي.
وقال تويتر إن “إغلاق حسابات معينة بشكل يومي تجاوز 80 بالمئة منذ السنة الماضية، إذ زادت وتيرة الغلق منذ الهجمات الإرهابية” التي استهدفت مناطق مختلفة من العالم. وأضاف أنه ينسق مع السلطات المختصة في قضية مكافحة الإرهاب. تجدر الإشارة إلى أن تويتر كان قد تعرض في الماضي إلى انتقادات بسبب مستوى المحتوى المتطرف الذي ينشر في موقعه.
وقال بيرجر في تقريره “القوميون البيض والنازيون يستخدمون الموقع بحصانة نسبية”. وأوضح أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر تواجه صعوبات إضافية في تطبيق معاييرها على جماعات القوميين البيض، لأنهم أقل ترابطا من شبكات الدولة الإسلامية والتعامل مع حساباتهم يواجه تعقيدات أخرى متعلقة بحرية التعبير.
وبخصوص الدراسة، أشار متحدث باسم تويتر إلى شروط الاستخدام الخاصة بالشركة والتي تحظر الإرهاب والتهديد بالإساءة والسلوك البغيض مثل مهاجمة شخص بسبب عرقه أو عرقيته. وتعتمد الشركة بشكل كبير على المستخدمين في الإبلاغ عن أي انتهاكات لشروط الاستخدام.