عاجل
الأخبار

«آبل ووتش» في إصدارها الثاني ... أنيقة بطموح رياضي فعّال

ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي بتحويل الفرد إلى شخصية عامة، فكل منّا يشكل على صفحاته الخاصة من فايسبوك إلى سنابشات، تويتر وإنستغرام، شخصية عامة بين جموع أصدقائه الحقيقيين والافتراضيين،

«آبل ووتش» في إصدارها الثاني ... أنيقة بطموح رياضي فعّال
اضغط للتكبير
ما جعل هذا الفرد أكثر تحسباً لتصرفاته وطريقة إطلالته بحيث يبقى على أتم الاستعداد للصورة التي ستجوب أنحاء مواقع التواصل الاجتماعي، وحبّذا لو كانت على مقدار من الجودة التي تمكّن من فيها من مشاركتها على صفحاته المختلفة.

الأناقة الراقية إضافة إلى العملانية ومراعاة العصر الذكي، هو ما تقدمه Apple في الإصدار الثاني من ساعاتها الذكية، لتتماشى مع الهواتف الجديدة Iphone7 وIphone7 plus، وزبون «آبل»، بات يعرف أن التعديلات على الشكل تأخذ وقتاً طويلاً، ما يضع المستهلك في خانة المستثمر على الأقل لعامين في ما يقتنيه.

شكّلت ساعة «آبل» منذ طرحها ثورة في عالم الساعات الذكية لجهة شكلها الأنيق من جهة وتعاملها مع دور أزياء راقية كـ «هيرميس» من جهة ثانية، وصولاً إلى تعاونها مع العلامة الرياضية «نايكي» في إصدارها الجديد من الساعات الذكية. «آبل» سارعت مرة جديدة إلى فهم اللعبة إذا جاز التعبير، فممارسة الرياضة باتت تأخذ حيزاً واسعاً من الحياة اليومية، مع الفهم العام للانعكاس الإيجابي لهذه العادة على صحة الفرد.

في جيلها الثاني Apple Watch Series 2 تدعم «آبل» اللياقة والصحة البدنية لتشمل خاصية مقاومة المياه بعمق 50 متراً ونظام GPS مُدمج حتى يتمكن مستخدموها من الركض من دون استعمال الهاتف. وتمتاز بشاشة مضيئة بجودة عالية ومعالج ثنائي النواة ذي قوة فعالة.

ومع وصول ساعة «آبل» المقاومة الماء، بات في الإمكان أخذ الاتصالات عند حوض السباحة أو السباحة مع احتساب كل لفّة في السجل الرياضي اليومي، وإمكان قياس المسافة والحركة والسرعة بدقّة حتى بالنسبة إلى التمارين في الهواء الطلق مثل المشي أو العدو أو ركوب الدراجات من دون الحاجة إلى الهاتف. وتشمل تطبيقات اللياقة والصحة الجديدة تطبيق Breathe app الحديث الذي تمّ تصميمه لتشجيع المستخدمين على تخصيص وقت خلال يومهم للقيام بتمارين التنفّس العميق والاسترخاء.

«آبل» 2016 طرحت ما يمكّن مستخدمها من إطلالة أنيقة متكاملة، إذ إن ألوان Iphone7 تتماشى في شكل كلي مع ألوان الساعات في الإصدار الثاني، مع إستمرار إمكان اللعب على تبديل سوار الساعة بما يتماشى والمناسبة أو حتى الملابس، ما يحوّلها إلى ساعة يومية متجدّدة كل ساعة.

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك