الدراسات
الهواتف الذكية وأجهزة اللاب توب تسهلان الوصول للمواقع الإباحية وإدمانها
حذر خبراء من أن "الأطفال يتعرضون للمواد الإباحية بداية من سن 11 عامًا، وذلك بعد أن أظهرت بعض الأبحاث قضاء الأطفال حوالي 10 ساعات يوميًا في مشاهدة الأفلام الإباحية". ووفقًا للخبير ال
واشنطن ـ رولا عيسى
الثلاثاء,22 مايو 2012 - 10:07 ص
مشاهدات: 1
واشنطن ـ رولا عيسى حذر خبراء من أن "الأطفال يتعرضون للمواد الإباحية بداية من سن 11 عامًا، وذلك بعد أن أظهرت بعض الأبحاث قضاء الأطفال حوالي 10 ساعات يوميًا في مشاهدة الأفلام الإباحية". ووفقًا للخبير الأسترالي المتخصص في مجال إدمان المواقع الإباحية روبرت ميتيجا، "أدى استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة إلى زيادة أعداد الأطفال المصابين بإدمان المواقع الإباحية". وتشير البحوث إلى أن 43 % من مشاهدي المواد الإباحية العادية مثل الصور، كانوا بين سن 11 و 13 عامًا. وقال ميتيجا إن "بعض تجار المواقع يستهدفون الأطفال، ويعملون على جذبهم للإباحية عن طريق الرسوم المتحركة الإباحية، والتي تضم شخصيات كتب للأطفال". وقال مراقب البريد "إنه يمكن الوصول إليها بسهولة، وهذه هي المشكلة، وليس لدينا ما يكفي من الأمن أو الحواجز". وكشف أيضًا عن أنه "في بعض الحالات هناك أطفال كانوا يشاهدون المواد الإباحية حتى في المدرسة، ويقومون بتبادل الملفات مع زملائهم". كما حذر من أن "الأطفال عرضة لإدمان هذه المواقع بمقدار 10 مرات أكثر من البالغين، ويمكن أن يتحول ذلك الطفل إلى شخص مجرم". وقام بعض مرضاه من الشباب بسرقة بطاقات الائتمان لدفع فواتير المواقع الإباحية التي أدمنوها وتراكمت عليهم فواتيرها بقيمة أكثر من 5500 جنيه إسترليني. وتتزامن المشكلة المتنامية في أستراليا مع دعوات في المملكة المتحدة للتصدي ??للمواقع الإباحية وإدخال وسائل حماية على شبكة الإنترنت تمكن الكبار فقط من الدخول على هذه المواقع الإباحية. وأصر ديفيد كاميرون على "فرض قيود على المواقع الإباحية، ووضع الموضوع مرة أخرى على طاولة المفاوضات". وهذا التحرك يمثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لحملة صحيفة "ديلي ميل" لغلق المواقع الإباحية على الإنترنت، والتي دعت إلى التشاور حول تصفية محتوى مواقع وأنظمة الإنترنت. فهناك مخاوف متنامية من أثر المحتوى الجنسي على شبكة الإنترنت على الأطفال في بريطانيا. وتشير البحوث إلى أن "ما لا يقل عن واحد من ثلاثة أطفال يشاهدون عشرات المواد الإباحية على شبكة الإنترنت، في حين أن أربعة من بين كل خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 14-16 عامًا يعترفون بالتردد بانتظام على التسجيلات والفيديوهات الإباحية على أجهزة الكمبيوتر". وتقوم 3 % فقط من المواقع الإباحية بطلب إثبات صحة سن، قبل السماح بالوصول إلى المواد الجنسية، ولكن ثلثي المواقع لا تتضمن أي تحذيرات من أنها تحتوي على مواد خاصة بالكبار فقط.