الأخبار
حسابات أوباما الاجتماعية ملك للرئيس القادم
أوباما يودع مكتبه تاركا وراءه أكبر محتوى رقمي أنتجه رئيس أميركي على الإطلاق، من بينه قوائم على موقع سبوتيفي “Spotify” وموقع سنابشات “Snapchat”.
العرب -لندن
الثلاثاء,8 نوفمبر 2016 - 08:07 ص
مشاهدات: 469
يعتبر الرئيس باراك أوباما أول رئيس أميركي يتفاعل رسميا على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن ماذا سيحدث لحساباته عندما يغادر البيت الأبيض؟
يجيب البيت الأبيض موضحا، أن الرئيس الأميركي القادم سيحصل على حساب تويتر الخاص بالرئيس الحالي باراك أوباما، الذي يحتوي على أكثر من 11 مليون متابع، لكن مع تغيير اسم المستخدم الذي تسبقه إشارة @.
ويعد باراك أوباما أول رئيس للولايات المتحدة يمتلك حسابا على موقع تويتر. واجتذب الحساب أكثر من 11 مليون متابع منذ تسجيله تحت اسم @POTUS، وهي اختصار لكلمة رئيس الولايات المتحدة الأميركية، في مايو 2015.
وسيتسلم الرئيس القادم الحساب يوم تنصيبه الموافق لـ20 يناير 2017، لكن سيتم مسح كافة التغريدات الموجودة على منصته.
وستتولى إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية مهمة أرشفة وحفظ تغريدات أوباما، البالغ عددها 317 في حساب يحمل اسم مستخدم جديد @POTUS44.
وسيكون حساب @POTUS على تويتر فقط متاحا للرئيس القادم، ما يعني أن له الحرية في استخدامه أو الاستمرار في استخدام حسابه الخاص.
ويمتلك كلا المرشحيْن الرئاسيين حسابا على تويتر وعددا ضخما من المتابعين. وتتواجد هيلاري كلينتون على تويتر تحت اسم مستخدم @Hillary Clinton ويتابعها 10 ملايين شخص، بينما يمتلك دونالد ترامب حسابا يحمل اسم @RealDonaldTrump، ولديه حوالي 12.8 مليون متابع، أي أكثر بحوالي 2 مليون متابع من حساب أوباما.
ونشرت كلينتون أكثر من 9500 تغريدة منذ فتحها حسابا على تويتر في يونيو 2013
وكان ترامب سبّاقا في استخدام موقع تويتر. فقد أنشأ حسابا له في 5 مايو 2009. ومنذ ذلك التاريخ، نشر حوالي 34 ألف تغريدة.
وستشمل هذه الإجراءات الحسابات الأخرى لأوباما على فيسبوك وإنستغرام، بالإضافة إلى حساب لزوجته ميشيل.
ويودع أوباما مكتبه تاركا وراءه أكبر محتوى رقمي أنتجه رئيس أميركي على الإطلاق، من بينه قوائم على موقع سبوتيفي “Spotify” وظهور في بث مباشر على فيسبوك وموقع سنابشات “Snapchat”.
وستُحفظ الآلاف من الساعات من تسجيلات الفيديو والملايين من الصور في أرشيف رقمي سيكون متاحا لتحميله في صيغة الملفات المضغوطة “zip”.
وقال كوري شولمان، مسؤول الخدمات الرقمية في البيت الأبيض، “هذه البنية التحتية الرقمية هي أصول متاحة ليست فقط للرئيس القادم بل لكافة رؤساء المستقبل، وهذا الأرشيف الرقمي ملك للشعب الأميركي”.