الأخبار
هل يتحكم فيسبوك في نتائج الانتخابات الأميركية
شركة فيسبوك تسعى عبر دليل يوجه الناخبين الأميركيين لمساعدتهم في حيازة المعلومات المطلوبة للتحضير ليوم الانتخابات الرئاسية القادمة.
العرب -لندن
الثلاثاء,8 نوفمبر 2016 - 08:11 ص
مشاهدات: 556
مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأميركيّة المقررة في الثامن من نوفمبر، كشف عملاق التواصل الاجتماعي، فيسبوك، هذا الأسبوع عن أداة جديدة هي بمثابة دليل يوجّه الناخبين حول طريقة الاقتراع والتصويت، لا تقتصر على مُرشّحي الرئاسة فقط بل تمتد لتشمل الانتخابات المحليّة أيضا. ويتم تجميع البيانات التي تستند إليها تلك الأداة من قبل المركز غير الحزبي الخاص بالتكنولوجيا والحياة المدنيّة، ليعرض المُرشّحين بشكل عشوائي، مع استعراض مواقفهم وقراراتهم إزاء قضايا مُحدّدة ومُشاركاتهم على مواقع الويب والشبكات الاجتماعيّة، لتقييمها من جانب الناخبين بسرعة وتحديد قراراتهم التصويتيّة.
كما تُمكّن فيسبوك كل مُستخدم من إرسال نُسخة لنفسه عبر البريد الإلكتروني، تتضمّن الخيارات الخاصة به للرجوع إليها لاحقا عند التوجّه إلى صناديق الاقتراع، وفقا لما ذكره موقع “سي نت” المعني بالأخبار التكنولوجيّة. وأكّدت الشركة على أن تلك الأداة تُحافظ على سريّة اختيارات الناخبين، وتحمي خصوصيّة قراراتهم الانتخابيّة، مُشيرة إلى أنها باتت مُتاحة حاليا لكافة المُستخدمين في الولايات المتحدة الأميركيّة.
وتسعى فيسبوك عبر الأداة الجديدة لمساعدة الناخبين في حيازة المعلومات المطلوبة للتحضير ليوم الانتخابات الرئاسية القادمة، إذ ترى الشركة أن “التصويت يمتلك أهمية كبرى، وهو حق من الحقوق السياسية للمواطنين”. والأداة متاحة حاليا لجميع المستخدمين في الولايات المتحدة. ونشرت مجلة “إيكونوميست” تقريرا حذرت فيه من تأثير فيسبوك ودوره فى دفع المواطنين إلى انتخاب مرشح معين على حساب مرشح آخر خلال انتخابات الرئاسة.
يذكر أن الإعلام والشبكات الاجتماعية يلعبان دورا طاغيا في التأثير على هوية المرشح الفائز، خاصة أن أكثر من 60 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي باستمرار. كما تساعد وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي الناخب على تكوين صورة عن المرشحين، ولهذا يلجأ المرشحان، الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب، إلى تلك الوسائل لخوض حرب نفسية إعلامية من خلال عملية تعبوية للناخبين.
وأظهر تحليل بيانات لعدة وسائل إعلام أميركية هامة (بلومبرغ، فوكس، سي إن إن، وإم إس إن بي سي، برامج التوك شو الليلية، سي إن بي سي) من خلال مشروع بحثي لتحليل البيانات الضخمة، بعد أن جمع وحلل بيانات وسائل الإعلام المذكورة، أن وتكرار أسماء المرشحين كانت المعيار الأهم الذي جمع بين الفائزين ببطاقة الحزب الجمهوري والديمقراطي.