الأخبار
إنه خبر زائف: فيسبوك يحميك
أدوات الجديدة تتضمن القدرة على الإبلاغ عن الأخبار الزائفة على صفحات المؤلفين الرئيسية.
العرب
الثلاثاء,20 ديسمبر 2016 - 05:40 ص
مشاهدات: 490
واشنطن - أعلنت شركة فيسبوك الأميركية خصائص جديدة؛ للمساعدة على كبح تداول الأخبار الزائفة على أكبر موقع للتواصل الاجتماعي في العالم.
وستطرح الشركة خصائص للإبلاغ عن الأخبار الزائفة، جنبا إلى جنب مع تعديلات أخرى صممت لمكافحة انتشار المعلومات المضللة.
وكانت الشركة تعرضت لانتقادات حادة بعد ما تردد عن قيام البعض باختلاق أخبار تثير الانتباه خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية، وحققوا من خلالها فوائد كبيرة، بعد أن تبادلها المستخدمون عقب قراءتهم لها حيث وصل جزء كبير من مكاسب الإعلانات إلى حسابات المؤلفين.
وتتضمن الأدوات الجديدة القدرة على الإبلاغ عن الأخبار الزائفة على صفحاتهم الرئيسية وسيعمل فيسبوك مع مؤسسات مثل سنوبس المتخصصة في مراجعة الحقائق و(إيه.بي.سي نيوز) و(أسوشييتد برس) في مسعى للتأكد من مصداقية القصص.
وقالت الشركة في إعلانها “نحن نؤمن بإعطاء الناس فرصة للتعبير عن آرائهم، ولا يمكن أن نكون حكاما على الحقائق بأنفسنا، ولذلك نحن نتعامل مع تلك المشكلة بحرص”.
وأضاف فيسبوك خيارا جديدا بعنوان “إنه خبر زائف”، إلى خاصية الإبلاغ، والتي تستخدم حاليا لمكافحة المحتويات غير المرغوب فيها، أو أي محتويات أخرى “مزعجة”.
كما يقدم الموقع أيضا هاشتاغا للأخبار “المتضاربة”، والتي يقول إنه سيحيلها إلى طرف ثالث من المنظمات المعنية بتدقيق الحقائق.
ويجب أن يوقع مدققو الحقائق على مدونة مبادئ من أجل المشاركة في هذا البرنامج. وحتى الآن وقعت 43 جهة على هذه المدونة، من بينها منظمات إخبارية في عدة دول.
وقال موقع التواصل الأشهر في العالم، إن الأخبار التي سيكتشف أنها زائفة بعد تدقيق مدى صدقيتها سيتم وسمها برابط إلكتروني يشرح السبب، وقد تظهر في أسفل قائمة الأخبار الاجتماعية للأشخاص.
وستنبه الأخبار المتضاربة المستخدمين، قبل مشاركتهم إياها، إلى أن الخبر قد يكون زائفا. وأضافت شركة فيسبوك أنها تدرس وسائل أخرى مستقبلية محتملة.
وستفحص إحدى هذه الأدوات كون الأشخاص “أقل ميلا بدرجة كبيرة” إلى مشاركة منشور بعد قراءته.
ويحاول فيسبوك اكتشاف أن الأشخاص الذين قرؤوا الخبر ثم لم يشاركوه مع أصدقائهم، قد ضُللوا بطريقة ما، حسب ما جاء في الإعلان.
كما أنه يبحث في إمكانية معاقبة المواقع الإلكترونية التي تقلد الناشرين الرئيسيين، أو التي تضلل القراء بجعلهم يعتقدون أن تلك المواقع من المصادر الإخبارية الشهيرة.