الأخبار
مسؤول أميركي يزور الشرق الاوسط لبحث قضايا الأمن السيبراني
في مسعى امريكي جديد لمواجهة تهديدات الامن السيبراني يقوم " والي أدييمو، نائب وزيرة الخزانة الأميركية، اليوم الجمعة يزيارة إلى الشرق الأوسط، في مسعى لبناء شراكات تتعلق بالبرمجيات الخبيثة التي تستخدم لطلب الفدية والأمن السيبراني، في وقت يعيث متسللون إلكترونيين فساداً في بعض من أهم القطاعات بالولايات المتحدة.
وفي تصريحات لوكالة "رويترز"، أوضح الناطق باسم وزارة الخزانة أن أدييمو سيبحث خلال الزيارة، التي ستكون لأعلى مسؤول بوزارة الخزانة في إدارة الرئيس جو بايدن إلى المنطقة وستشمل إسرائيل والسعودية والإمارات وقطر، سبل التصدي لتمويل الإرهابيين والانتشار النووي وأيضاً التعافي الاقتصادي بعد جائحة كورونا.
ACCR
الجمعة,12 نوفمبر 2021 - 05:17 ص
مشاهدات: 491
V
وأشار إلى أن أدييمو سيتطرق، خلال زيارته لإسرائيل إلى "سبل تركيز التكنولوجيا على مكافحة البرمجيات الخبيثة التي تستخدم لطلب فدية وغيرها من التهديدات السيبرانية".
وأضاف: "تأتي زيارة نائب وزيرة الخزانة، في أعقاب مراجعة للعقوبات شددت على أهمية التنسيق متعدد الأطراف بشأن العقوبات وأيضاً التهديدات التي تشكلها تكنولوجيات مستجدة مثل الأصول الافتراضية".
تحذيرات أميركية
وكانت وزارة الخزانة حذرت في مراجعة للعقوبات الشهر الماضي من أن العملات وأنظمة الدفع الرقمية "قد تُقلص فاعلية العقوبات الأميركية، عبر السماح بتحويل الأموال خارج النظام المالي المعتمد على الدولار".
يُشار إلى أن إدارة بايدن جعلت تعامل الحكومة مع قضايا الأمن السيبراني أولوية قصوى، وذلك بعد سلسلة هجمات طالت شركات أميركية هذا العام وهددت بزعزعة استقرار إمدادات الطاقة والغذاء بالولايات المتحدة".
ويستخدم المتسللون الإلكترونيون برمجيات طلب الفدية لإسقاط أنظمة تدير كل شيء تقريباً، من إعداد فواتير المستشفيات إلى التصنيع، ولا يتوقفون إلا بعد حصولهم على مبالغ كبيرة تكون عادة بالعملات المشفرة.
وهذا العام، استهدفت عصابات عدداً كبيراً من الشركات الأميركية في عمليات تسلل إلكتروني واسعة النطاق، واستهدفت إحدت تلك الهجمات خط أنابيب "كولونيال بايبلاين"، ما أدى إلى شح مؤقت في إمدادات الوقود بالساحل الشرقي الأميركي.
كما استهدف متسللون إلكترونيون شركة زراعية في أيوا، ما أثار مخاوف من حدوث اضطرابات تصيب حصاد الحبوب في الغرب الأوسط.