رسوم مبررة؟
تخوض "إيبك" معركة قانونية مع "أبل" و"غوغل" منذ أكثر من عام بعد أن فرضت مسألة كيفية معالجة المدفوعات عبر إصدار نسخة من لعبة "فورتنايت" تتضمن نظامها الخاص لشراء عناصر داخل اللعبة. أُزيلت اللعبة من متجري التطبيقات التابعين لكل من "أبل" و"غوغل" بسبب خرقها لقواعدهما، ما دفع شركة سويني لمقاضاة المشغلين. زعمت الإيداعات القانونية التي قدمتها "إيبك" هذا الأسبوع أن "غوغل" أنشأت فريق عمل داخلي لمواجهة مشكلة تجنب "فورتنايت" لمتجر التطبيقات التابع للشركة والرسوم المفروضة.
معركة "أبل" و"إبيك" تصل إلى القضاء بسبب "احتكار" سوق التطبيقات
يُشار إلى أن "أبل" و"غوغل" صرحتا باستمرار أن الرسوم التي تفرضانها على عمليات الشراء عبر أسواق الهواتف المحمولة الخاصة بهما تساعد في توفير الأمان للمستخدمين والجمهور العالمي للمطورين. فيما يرى سويني أن ممارساتهما الإقصائية لعنة على المبادئ التأسيسية للإنترنت، مجادلاً أن "سياساتهما مقيدة للغاية لدرجة أنه لو كان قد تم تضمين شبكة الإنترنت بعد الهواتف الذكية، لحظرت (أبل) و(غوغل) جميع متصفحات الويب من الإصدار على منصتيهما".
تدير "إيبك غيمز" متجر ها الخاص للاعبين على أجهزة الكمبيوتر، والذي يفرض أيضاً رسوماً على النظام الأساسي، وإن كانت أقل. لا يعترض سويني على حق "غوغل" و"أبل" في الاستفادة من عملهما.
قال: "هناك سوق للمتاجر وسوق للمدفوعات والعديد من الأسواق الأخرى ذات الصلة... مهم جداً ألا تسمح إجراءات مكافحة الاحتكار لأي محتكر في سوق ما باستخدام سيطرته على تلك السوق لفرض سيطرته على أسواق غير متصلة".