يجادل عشاق الرموز غير القابلة للاستبدال بأن معرّف "بلوكتشين" الفريد المرتبط بصورة ما مثل تلك المتوافرة في السلاسل المشهورة "بورد إيب ياكت كلوب" (Bored Ape Yacht Club) أو "ليزي لايونز" (Lazy Lions) أو "كريبتو بنكس" (CryptoPunks)، يجعل كل واحد منها نادراً وقيّماً. ردّ النقاد على ذلك بالقول إن الأصول الرقمية قابلة للتكرار، وبالتالي تسهل قرصنتها، كما فعل هانتلي، وقاموا باستخدام رمز النقر بزر الفأرة الأيمن للإشارة إلى رفضهم.
يوصل النقر بزر الفأرة الأيمن المستخدمين إلى قائمة تسمح لهم بحفظ نسخة من أي صورة رمزية غير قابلة للاستبدال ببساطة، وكان هذا النقر مصدر إلهام لصورة رمزية أخرى غير قابلة للاستبدال، تم التشكيك فيها منذ أسبوع. التقط شخص 10 آلاف صورة من "لايزي لايونز" وحوّلها إلى لوحة يد تقوم بالنقر على زر الفأرة الأيمن.
جدّدت تصريحات هانتلي الجدل حول القيمة الحقيقية للرموز غير القابلة للاستبدال، حيث اقترح بعض المدافعين أن سلبيته حيالها كانت إيجابية بالنسبة إلى فئة الأصول الجديدة، لأنه قام بتسليط الضوء عليها.
يقول هانتلي، إن القيمة الحقيقية طويلة المدى للرموز غير القابلة للاستبدال، تكمن في المصادقة عليها تماماً، مثل علامة التحقّق الزرقاء في "تويتر"، مضيفاً أن كل ذلك لا يمكن تحقيقه من دون "بلوكتشين".