إصلاح شامل للضرائب الدولية
قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومقرها باريس، إنَّ القادة يسعون للتوصل إلى إجراء إصلاح شامل للضرائب الدولية على الشركات، يعد الأول من نوعه بحلول عام 2023.
وللالتزام بتنفيذ ذلك الجدول الزمني؛ يتعين على الدول التوصل لاتفاق نهائي بحلول ربيع عام 2022 قبل عقد اتفاقية متعددة الأطراف بنهاية يونيو من العام نفسه.
صفقة الضرائب العالمية مهددة بسبب جدال أمريكي حول الحاجة إلى معاهدة
بدأت المحادثات الفنية مؤخراً، وتُركِّز على أحد النقاط الرئيسية المتمثلة في كيفية تحقيق ما تم الاتفاق عليه في أكتوبر بإعادة تخصيص الأرباح من خلال فرض ضرائب عليها في الأماكن التي تعمل فيها الشركات بالفعل.
تنحسر خسائر واشنطن كلما تم تحصيل الأرباح المعاد تخصيصها من الملاذات الضريبية بدلاً من الدولة الأم للشركة.
وقد صرح مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأمريكية، طلب عدم الكشف عن هويته، لأنَّ تفاصيل المحادثات ليست علنية، أنَّ جميع الخيارات قيد الدراسة الجادة في الوقت الحالي تقترب من أن تكون محايدة التأثير على الإيرادات بالنسبة إلى واشنطن.
يتوقَّع سانت آمانز التوصل لحل وسط بين إعادة التخصيص بالكامل من الملاذات الضريبية، أو بالكامل من البلدان التي يوجد بها مقر الشركات.
كما أشار آمانز إلى فوز واشنطن بحقوق ضريبية جديدة من نحو 50 - 60 شركة أجنبية متعددة الجنسيات تعمل في الولايات المتحدة. وأضاف: "هناك احتمال أن يكون ذلك مناسباً من الناحية المالية".