يرغب العملاء المدافعون عن قضايا المناخ والمستثمرون في التصدي للتأثير البيئي الناتج عن دورات ترقية الإلكترونيات السريعة، المدعومة باستخراج الموارد.
وأدى ذلك إلى ظهور مجموعة من الشركات الناشئة تحت مظلة ما يسمى بـ "قطاع الاقتصاد الدائري"، وتعتبر "إيفرفون" أحد الأمثلة على ذلك.
قال دزولكو إن شركته دخلت في شراكة مع مؤسسة أخرى لتصنيع الهواتف الصديقة للبيئة تدعى "فيرفون" ((Fairphone، لكنها تشتري أيضاً الهواتف وتقوم بصيانتها لصالح شركتي "أبل" و"سامسونغ إلكترونيكس" العملاقتين في القطاع.
بعد مرور 5 سنوات تقريباً، يتم بيع الهواتف في السوق الاستهلاكية "لمنحهم دورة حياة جديدة"، على حد قول دزولكو. وتمتلك الشركة حالياً 124 ألف هاتف محمول يجري تداولها بين العملاء، بعد أن بدأت العام بـ 38 ألف جهاز.
أوضحت "إيفرفون" أنها ستستخدم جولة التمويل للتوسع في الولايات المتحدة، بما يتجاوز قاعدة عملائها الأوروبيين الحاليين، إضافة إلى شراء المزيد من الهواتف. كما ستعيِّن المزيد من الموظفين، حتى تدعم الـ 201 موظف الموجودين لديها حالياً.