أموال كثيرة
على غرار معظم الشركات الناشئة المتفوقة في مجال التكنولوجيا، تبحث "رابيد" عن طرق مبتكرة لجذب الموظفين ذوي المهارات العالية للحفاظ على وتيرة نمو ها السريع. ويحتدم الصراع على توظيف أصحاب المواهب في إسرائيل حيث جمعت الشركات الناشئة تمويلات إجمالية بلغت 25.4 مليار دولار هذا العام.
ويَعتبر ماتان بار، الرئيس التنفيذي لشركة "ميليو" (Melio)، وهي شركة مدفوعات إسرائيلية ناشئة تضاعف تقييمها 3 مرات هذا العام وصولاً إلى 4 مليارات دولار، أن "أحد الدوافع الرئيسية للشركات لجمع المزيد الأموال هو لتوظيف المزيد من الأشخاص". مُؤكداً أنه بالنسبة "للشركات التي لديها تطلعات أعلى وخطط أكبر، فإن كل هذا يتوقف على تكوين فريق عمل أكبر".
بالإضافة إلى أنه سيشكل قاعدة "رابيد" للتوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن مكتب دبي سيضم أيضاً مهندسين للمساعدة في بناء عروض ومنتجات الشركة، وفق شتيلمان. موضحاً أن شركته استقرت على الفكرة بعد فشل تجارب العمل عن بُعد مع مهندسين ومبرمجين متواجدين بمراكز قطاع التكنولوجيا البعيدة في آسيا".
بدوره، يكشف بار، الذي يتطلع لمضاعفة عدد العاملين بشركته "ميليو" إلى 1000 موظف، أن شركات ناشئة أُخرى قد تحذو حذو "رابيد" بإنشاء مكتب في دبي، في ظل عدم وجود خطة لإصدار تأشيرات لعمال أجانب من قِبل السطات الإسرائيلية، التي انخرط معها بمناقشات أولية حول آليات السماح بدخول المزيد من العاملين في مجال التكنولوجيا من الخارج، مع أن شركة "ميليو" تفضل أن يكون لديها أكبر عدد ممكن من الموظفين بمقرها الرئيسي في تل أبيب، كون ذلك يقود إلى الإبداع والكفاءة، على حدّ قول بار. لكنه يُفصح بأنه "إذا لم يكن ذلك ممكناً، فسنفعل ما يفعله الآخرون لتلبية احتياجاتنا من الموظفين".