طلب مكبوت
وفي حين أن غالبية الصناديق التي تم تدشينها في 2021 كانت خارج الولايات المتحدة، كان الظهور الأول في أكتوبر لصندوق "بروشيرز بتكوين استراتيجي" المتداول في البورصة هو الأكثر جذبا للانتباه، واستغرق الأمر يومين فقط حتى جمّع الصندوق مليار دولار، في واحدة من أكثر الإطلاقات ازدحاماً على الإطلاق لصندوق متداول في البورصة.
كشف التزايد الأولي في الاهتمام عن درجة الطلب المكبوت بين المستثمرين الأمريكيين في الصناديق المتداولة للتعرض للعملات المشفرة، ومع ذلك، على عكس الصناديق المتداولة المرتبطة مباشرة بـ"بتكوين" الفورية، فإن هذه المنتجات المدعومة بالعقود الآجلة معرضة لما يسمى بتكاليف فروق الأسعار بين العقود الآجلة والفورية والمرتبطة بإدارة العقود، ومن المحتمل أن يكون طلب المستثمرين أعلى إذا تم السماح للصناديق المدعومة بالعملة مباشرة بالطرح في الولايات المتحدة، وفقاً لـ"بلومبرغ انتليجنس".
قال جيمس سيفارت، محلل الصناديق المتداولة في البورصة في "بلومبرغ انتليجنس": "لا أستطيع منع نفسي من التفكير في أن الأصول في هذا المجال كانت لتكون أكبر من ذلك حتى إذا كان لدينا هياكل أكثر كفاءة مثل الصناديق المتداولة في البورصة القائمة على بتكوين الفورية في الولايات المتحدة".
وبالفعل، تعثرت التدفقات إلى صندوق "بروشيرز"، مع تراجع الصندوق المتداول بنسبة تزيد على 30% منذ إطلاقه في منتصف أكتوبر. وفي الوقت نفسه، لدى منتجات مماثلة من "فالكيري" و"فان إيك" أقل من 70 مليون دولار من الأصول مجتمعة.
وتشعر والد من "فالكيري" بالتفائل بأن التدفقات سترتفع في عام 2022، وقالت إن مديري الأموال المؤسسيين ينتظرون على الأرجح ليروا كيف تتعامل الصناديق المتداولة الأمريكية المدعومة بالعقود الآجلة مع تكاليف فروق الأسعار.
وقالت والد: "فيما يخص هذا الهيكل، أعتقد أن الكثير من مديري الأموال يريدون أن ينظروا إلى المقاييس قبل القفز إليه.. ونحن متحمسون بشأن ما يحمله العام الجديد".