جدل بين الطرفين
حذّرت إدارة الطيران الاتحادية في يوم 23 ديسمبر من أن أجهزة سلامة الطائرات قد تتعطل بسبب قراءات عداد الارتفاع المفقودة أو الخاطئة.
قالت الصناعة اللاسلكية إنّ مستويات الطاقة منخفضة بما يكفي لمنع التداخل، وأشارت إلى أن عمليات الجيل الخامس خارج الولايات المتحدة لم تُلِحق بالطيران أي أضرار.
قال خبراء الفضاء الجوي إنّ مستويات الطاقة والترددات تختلف في الدول الأخرى، التي وضعت في بعض الحالات الحماية التي تطلبها شركات الطيران الأمريكية.
طلب المسؤولون الأمريكيون في رسالتهم أمس الجمعة التأجيل "بما لا يزيد على أسبوعين". وخلال تلك الفترة ستحدد إدارة الطيران الاتحادية وصناعة الطيران سلامة عمل المطارات، إذ ستسمح المنطقة العازلة للرحلات الجوية بالاستمرار بأمان.
بالإضافة إلى الإرجاء لمدة أسبوعين، طلب مسؤولو النقل من الشركات تأجيل تقديم الخدمة الجديدة بالقرب من "المطارات ذات الأولوية". واقترح المسؤولون تفعيل الخدمة بالقرب من تلك المطارات على أساس التناوب حتى شهر مارس.
وبهذه الطريقة يمكن لمعظم عملاء الجيل الخامس استخدام الخدمة الجديدة، لكن المدارج ذات الأهمية البالغة ستكون محمية، على حد قولهم.
قالت إدارة الطيران الاتحادية إنها تحاول تحديد المطارات التي تعتبرها ذات أولوية، وتسعى إلى تحديد وسائل التخفيف التي ستسمح لمعظم الطائرات التجارية الكبيرة بالعمل بأمان.
قال بوتيجيج وديكسون: "هذا الاقتراح يقلل ويوزع العبء الاقتصادي والتشغيلي قصير المدى، في حين توضع الحلول الدائمة بسرعة.. وسيظل الاقتراح ينطوي على اضطرابات كبيرة في عمليات الطيران بالولايات المتحدة، ولكنه يمثل طريقة أفضل بكثير للمضي قدماً من المسار الحالي".
أجّلت "إيه تي آند تي" و"فيرايزون" في وقت سابق تقديم الخدمة الجديدة لمدة شهر، إلى 5 يناير، وقالتا إنهما ستعملان بطاقة منخفضة، بهدف تبديد مخاوف الطيران.