عند إلقاء نظرة على ملكية براءات الاختراع على مستوى العالم؛ فإنَّ الشركات الصينية فرضت هيمنتها أيضاً، بحسب شركة التحليلات. ما يزال لدى شركة "سامسونغ" العدد الأكبر من الاختراعات التي نالت براءات اختراع عالمية. بيد أنَّه يوجد 6 كيانات صينية، من بينهم شركة "هواوي"، والأكاديمية الصينية للعلوم، كما يوجد لديهم براءات اختراع أكثر من شركة "أي بي إم"، التي نالت المرتبة الثامنة في هذه القائمة.
قال مايك بايكروفت، الذي يتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة "أي إف أي" لطلب الحصول على براءات الاختراع : "في كل مكان حولك تنظر إليه؛ يرسخون وجود أنفسهم على ما يبدو، أو يسعون لكي يرسخون أنفسهم كلاعبين أساسيين". وأضاف: "تسمع قصصاً من ذلك النوع عن أنَّ السوق الصينية ستهيمن على العالم. في الوقت الحالي، يبدأ ذلك في التحول إلى حقيقة".
وحصلت الشركات الأمريكية على أقل من نصف 327,329 براءة اختراع أمريكية صدرت السنة الماضية. ونالت الصين المرتبة الرابعة، لكنَّ شركاتها على طريق التخطي لِـ كوريا كثالث أكبر الحاصلين على براءات الاختراع.
قال بايكروفت، إنَّ الشركات الصينية والسويسرية كانت وحدها بين الشركات التي لم تسهم في التراجع العام في عدد براءات الاختراع الأمريكية.
أضاف: "ذلك الأمر تسبب في حيرتنا جميعا". تابع: "هل هذا الأمر يرتبط بتفشي وباء كوفيد؟ لا نعلم، بيد أنَّ ذلك يعتبر تفسيراً محتملاً".
يبقى الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من المجالات الأعلى من ناحية نمو الابتكار، في حين تحتل الصدارة لهذه المجموعة شركات "أي بي إم"، و"سامسونغ"، و"ألفابيت"، و"إنتل"، و"مايكروسوفت".
يعد نشاط التطبيب عن بعد، وأنواع البذور الجديدة، والخدمات اللوجستية الخاصة بسلاسل التوريد من بين المجالات ذات النمو الأسرع، وفقاً لتحليل طلبات براءات الاختراع الصادرة خلال السنوات الخمس الماضية.
قال بايكروفت، إنَّه من السابق لأوانه تحديد القدر الذي حدث به ذلك بسبب تفشي الوباء؛ إذ إنَّ طلبات تسجيل براءات الاختراع تكون سرية كما هو معتاد في غضون الأشهر الـ 18 الأولى من صدورها.
أضاف: "يطمح الناس إلى تحسين الوضع المعتاد المستجد الذي نحياه". "لا يوجد أي مفر من وجود تأثير ناجم عنه".