برامج الفدية
كانت "ريفيل" واحدة من أكثر العصابات الإلكترونية نجاحاً في تنفيذ ما يُعرف باسم "برامج الفدية كخدمة". في معظم الحالات، يقتحم المتعاونون مع "ريفيل" الشركات، بينما تقدم عصابة "ريفيل" برنامج التشفير ودعم العملاء مقابل جزء من العائدات غير المشروعة.
قال ألان ليسكا، كبير محللي التهديدات في شركة الأمن السيبراني"ريكورديد فيوتشر": "كان برنامج الفدية قابلاً للتكيف بدرجة كبيرة وقام فريق (ريفيل) بصب الموارد في التحسينات المنتظمة للشفرة ، وإضافة ميزات جديدة وإصلاح الأخطاء".
اتُهمت "ريفيل"، المعروفة أيضاً باسم "سودينوكيبي" (Sodinokibi)، بهجمات برامج الفدية على أكثر من 20 بلدية في تكساس، إضافة إلى شركة الحاسوب العملاقة "أيسر" (Acer) ومزود البرامج "كاسيا" (Kaseya).
في حين كان هجوم مايو على شركة "كولونيال بايبلاين"، والذي أدى إلى انتشار ذعر شراء الوقود عبر الساحل الشرقي للولايات المتحدة ودفع باستجابة كبيرة للحكومة الأمريكية، مرتبطاً بمجموعة برامج الفدية "دارك سايد"، حيث قال خبراء الأمن السيبراني إن هناك تداخلاً بين تلك المجموعة و"ريفيل".
كانت مجموعات برامج الفدية المرتبطة بروسيا مزعجة للغاية، لدرجة أن الرئيس، جو بايدن ضغط على بوتين للتحرك خلال مكالمة في يوليو.
اختفت "ريفيل" من شبكة الإنترنت المظلم "دارك ويب" حوالي شهرين، قبل أن تعاود الظهور في سبتمبر.
وذكرت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء نقلاً عن شخص مجهول على دراية بالقضية أنه لن يتم تسليم المشتبه بهم إلى الولايات المتحدة.
قال ليسكا: "تعد "ريفيل" السليلة المباشرة لمجموعة "غاند كراب رانسوم وير"، وهذا مهم لأن "غاند كراب" كانت حقاً أول مجموعة برامج فدية تقدم نموذج برامج الفدية كخدمة (RaaS) بشكل ناجح، وهو نموذج نسخته منذ ذلك الحين العديد من المجموعات الأخرى".