وخلافاً للصين، لن ينطبق هذا الحظر على الأصول التي يحتفظ بها الروس في الخارج، وبإمكان من يمتلكون حسابات مصرفية خارج البلاد تداول الأصول المشفرة وفقاً للمصادر.
مع احتدام الجدال حول الرموز المشفرة في روسيا، قال رئيس مجلس النواب الروسي فياشيسلاف فولودين، هذا الأسبوع، إن وضع إطار تنظيمي لها سيكون أولوية في دورة الربيع لانعقاد مجلس "الدوما". ويجب أن يسبق أي حظر لهذه الرموز صدور قانون تشريعي.
يأتي الاندفاع نحو حظر الرموز المشفرة وسط إجراءات متشعبة لتضييق الخناق على المعارضة المناهضة للكريملين، وعلى الإعلام المستقل بعد القبض على أليكسي نافالني منذ عام مضى.
فرضت روسيا كذلك غرامات كبيرة على شركات التكنولوجيا الأجنبية بسبب إخفاقها في إزالة محتوى، بينما يصارع الرئيس فلاديمير بوتين ضد الغرب في أزمة أمنية أوروبية يمكن أن تتطور إلى صراع مفتوح.
ولا تزال شبكة المكاتب التابعة لـ"نافالني"، التي حظرتها السلطات الروسية باعتبار أنها شبكة "متطرفة" العام الماضي، مستمرة في قبول التبرعات بعملة "بتكوين". وتلقت محفظة مُدرجة على موقعها عملات مشفرة بقيمة 4 ملايين دولار على مدى الأعوام الخمسة الماضية، بحسب محرك "بلوكتشير"، وهو محرك بحث في شبكة "بلوكتشين".
ولم يرد ليونيد فولكوف، رئيس فريق نافالني، على طلب التعليق.