سوق غير مطروقة
ينتج رجال الأعمال والمبدعون الأوروبيون نحو ثلث إجمالي محتوى ألعاب الفيديو المستخدم في كل أنحاء العالم، ولكنَّهم لا يمثلون إلا 3% تقريباً من إجمالي القيمة السوقية للصناعة في العالم، بحسب بيان أصدره ليفينغستون في 31 يناير الماضي.
رفضت شركة "هيرو" التعقيب، مشيرة إلى مستندات الطرح التي يروّج فيها ليفينغستون "خبرة عميقة بصناعة الألعاب التي تشهد تطوراً سريعاً"، وموقف شركة الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة الذي يسمح لها "بتحديد وتمويل شركة مستهدفة ما زالت أمامها فرصة كبيرة للنمو، وما زالت لديها فرصة لتحقيق قيمة عالية".
شركة "إيفرغرين"، هي شركة استحواذ ذات أغراض خاصة تهدف إلى جمع 100 مليون دولار، ولديها خطة لشراء شركة تعمل في مجال الـ"ميتافيرس"، أو الذكاء الاصطناعي، أو التكنولوجيا المالية، أو في أي قطاع تكنولوجي آخر، بحسب نشرة الاكتتاب.
يقود الشركة الرئيس التنفيذي ليو تشون ليان، الذي يكشف تاريخه المهني عن فترات عمل فيها مع شركات تكنولوجيا كبيرة متنوعة، وبناء شركة بلغت قيمتها عند الطرح 195 مليون دولار. كما أنَّ المسؤولين في شركة "إيفرغرين" التي تتخذ مقرها في ماليزيا لم يردوا على اتصالات طلب التعقيب.
بيانات المهمة بالنسبة إلى شركات الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة تترك مساحة معقولة للحركة بالنسبة إلى ما ستقوم فعلاً بالاستحواذ عليه.
قال جوليان كليموشكو الذي يدير صندوقاً يركز على شركات الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة في شركة "أكسيليريت فايننشال تكنولوجيز" (Accelerate Financial Technologies): "ربما خرجت هذه الشركات بفكرة منذ أشهر قليلة، كما أنَّ السوق كما هو واضح تتغير بسرعة كبيرة. ولذلك؛ فهي ليست مجبرة على الالتزام بالمهمة الأولى، وفي أغلب الأوقات لا تلتزم".