وحدت "سامسونغ" أنشطتها المتخصصة في إنتاج الهاتف المحمول والإليكترونيات الاستهلاكية في قطاع واحد في أواخر العام الماضي في إطار عملية إعادة تنظيم على مستوى الشركة.
قالت الشركة إنها فعلت ذلك حتى توفر بيئة أكثر تناغماً وتماسكاً لمنتجاتها. وتهدف الشركة من جعل منتجاتها تعمل معا دون انفصال إلى مساعدتها في مواجهة المنافسة من نظيراتها الصينية مثل شركة "شاومي" وشركة "أوبو"، وفي نفس الوقت تواجه التحدي الذي تطرحه خدمة أليكسا الصوتية التابعة لشركة "أمازون"، التي تغطي حالياً كل شيء من السماعات الذكية إلى الترموستات.
سوف تتبنى "سامسونغ" منهجاً أقرب إلى منهج "أمازون" من منهج "أبل" عبر فتح بيئة نظامها للشركاء من خارجها وصناع الأجهزة.
كل طراز من هواتف "غالاكسي" الجديدة شهد تحديثاً على الكاميرا عدة مرات، بما في ذلك تحسين الإطارات التلقائية واستقرار الفيديو، والتصوير الليلي وتصوير المدى الديناميكي العالي.
هناك أيضاً كاميرا جديدة بسعة 50 ميغابكسل في هواتف "إس22" و"إس22 بلس". وتمثل هذه الأجهزة بداية بيع معالج "سامسونغ" – إكزينوس 2200 – الذي يحتوي على شريحة الرسوم من شركة "أدفانسيد مايكرو ديفايسيز" (Advanced Micro Devices) وتأسست على نظام معالجات "4 إن إم"، التي تعتبر تطويراً لتكنولوجيا "5 إن إم" المستخدمة حالياً في أجهزة الهواتف الذكية الرئيسية، ومن بينها هواتف "أبل".