غموض القواعد الأمريكية
اتبعت الوكالات الفيدرالية نهجاً متقطعاً تجاه الأصول الرقمية على مدار السنوات العديدة الماضية، ويواجه فريق بايدن ضغوطاً لاتخاذ موقف رائد إزاء المسألة.
غالباً ما يتحسّر المسؤولون التنفيذيون في الصناعة (العملات المشفَّرة) على ما يقولون، إنَّه عدم وضوح للقواعد الأمريكية. ويخشى آخرون من أنَّ قبول الصين ودول أخرى للعملات المدعومة من جانب الحكومة يمكن أن يهدد هيمنة الدولار.
في أغسطس 2021، بدأ مسؤولو البيت الأبيض العمل لإضفاء الطابع المركزي على استراتيجيته الشاملة إزاء العملات المشفَّرة.
يتخذ المنظّمون الماليون الذين عيّنهم بايدن موقفاً صارماً بشكل متزايد في سوق التشفير، إذ يسعون إلى تكثيف الرقابة على فئة الأصول.
أعرب المنظّمون عن مخاوفهم بشأن عدم حماية المستثمرين والمخاطر المحتملة على الاستقرار المالي، فقد تضخمت قيمة السوق إلى أكثر من تريليوني دولار، وفق محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال شهر يناير الصادر أمس الأربعاء.
تواجه وكالات الأمن القومي في جميع أنحاء الإدارة الأمريكية أيضاً القضايا البارزة للعملات الرقمية التي تلعب دوراً في هجمات الفدية، على غرار ما تعرضت له شركة "كولونيال بايبلاين" العام الماضي.
أفادت بلومبرغ الشهر الماضي أنَّ مسودة المرحلة الأخيرة من الأمر التنفيذي، تتضمن تفاصيل بشأن التحديات الاقتصادية، والتنظيمية، والأمنية الوطنية التي تفرضها العملات المشفَّرة. سيتطلب الأمر أن تقدّم وكالات مختلفة تقارير بحلول النصف الثاني من عام 2022.