عرضة للهجمات
تأتي هذه الخطوة بعد تقلد قراصنة الكمبيوتر من مختلف الانتماءات أسلحة رقمية في مستهل الغزو الروسي لأوكرانيا، وقد ترددت أصداء الأحداث التي شهدتها أوكرانيا في سنغافورة، التي أعلنت في الماضي أنها عرضة للهجمات السيبرانية، وحملات الأخبار الكاذبة والمعلومات العدائية لأنها مركز مالي مفتوح رغم صغره.
في العام الماضي، مررت الحكومة مشروع قانون مثير للجدل بشأن التدخل الأجنبي يهدف إلى منع الكيانات الأجنبية أو الأفراد من التأثير على العملية السياسية داخل البلاد.
الاتحاد الأوروبي يجري اختبارات لقياس جاهزية التصدي لهجوم إلكتروني
ويتيح القانون أيضاً سلطة توجيه الأوامر إلى منصات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" ومقدمي خدمات الإنترنت بالإفصاح عن المعلومات المرتبطة بأي محتوى ضار يشتبه أن يكون وراءه جهات أجنبية.
وتعرضت سنغافورة لهجمات سيبرانية من قبل، وفي عام 2018، قالت الحكومة إنه تم استهداف شؤون شخصية لرئيس الوزراء لي هسين لونغ عبر هجوم سيبراني "كبير" على قاعدة بيانات أكبر مجموعة رعاية صحية عامة في البلاد.
نشرت صحيفة "ستريتس تايمز" (Straits Times) على لسان وزير الدفاع نغ أن المصادر المخابراتية لم ترصد محاولات منسقة تهدف إلى تدمير سنغافورة باستخدام مجموعة مركبة من الهجمات المادية والافتراضية مثلما حدث في أوكرانيا، لكن ذلك لا يعني أن تهديداً من هذا النوع لن يحدث أبداً. وقال: "أعتقد أنه من الأفضل لنا أن نستعد الآن ببناء مسار طويل".