تريليونا دولار
خلال الأشهر الأخيرة، زادت لجان الكونغرس جلسات الاستماع حول العملات المشفرة، التي تضخّمت إلى أن أصبحت سوقاً تبلغ قيمتها تريليوني دولار، وذلك بهدف دراسة بعض المجالات التي يلزم التعامل معها عبر إصدار تشريعات. وتشمل هذه الموضوعات العملات المستقرة، وهي عبارة عن رموز خاصة مربوطة عادة بحركة الدولار الأمريكي أو عملات رسمية أخرى.
قالت يلين، إنَّ جهود الوزارة ضمن هذا الأمر التنفيذي ستكمل الجهود التي بُذلت بالفعل، ومن بينها التقرير الذي وضعته في العام الماضي "مجموعة العمل الرئاسية بشأن أسواق المال"، وتناول قضية "العملات المستقرة".
برغم أنَّ الأمر التنفيذي يضع البيت الأبيض في قلب سياسة الرموز المشفَّرة، لكن لم يتضح مدى التقدم الذي يمكن إحرازه في ضوء اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر القادم مع احتمال أن يفقد الديمقراطيون سيطرتهم على الكونغرس.
وعلى الرغم من أنَّ الجمهوريين يعترفون بضرورة تنظيم هذا القطاع؛ إلا أنَّهم دافعوا في أغلب الأوقات بطريقة أقل صرامة عما يقترح نظراؤهم من الديمقراطيين.
قالت يلين: "في حين نتصدى لهذا العمل المهم؛ سنسترشد بجماعات حماية المستهلك والمستثمرين، وكذلك بالمشاركين في السوق، بالإضافة إلى خبراء بارزين آخرين".
وأضافت أنَّه "سيقع على عاتق وزارة الخزانة تطوير نظام مالي أعلى كفاءة، وأشمل وأكثر إنصافاً، وفي الوقت نفسه البناء على عملنا الراهن لمواجهة التمويل غير المشروع، ومنع الأخطار التي يتعرض لها الاستقرار المالي والأمن القومي".