قال توماس دنليفي، كبير المحللين لدى شركة التشفير "ميساري" (Messari): "لا أعتقد أنَّ هناك خطأ في تلقي المؤسسين والمستثمرين بعض الأرباح، ولكنَّ حجم المبلغ الذي سيحصلون عليه هو محل النقاش".
صُمّم التوزيع الأولي لـ "إيب كوين" بشكل جزئي لمعالجة بعض هذه المخاوف، وتلقى عنوان "إثيريوم"، المعروف باسم "دينغالينغ إيث" " dingaling.eth"، نحو مليون رمز من "إيب كوين" الذي كان الأكبر حجماً في عمليات الإسقاط الجوي، التي شارك فيها جميع حاملي الرموز، وفقاً لشركة "نانسين" (Nansen) المتخصصة في بيانات تقنية "بلوكتشين". وأوضحت البيانات أنَّ "دينغالينغ إيث"، فضلاً عن عدد قليل من عناوين "إيب كوين" الأخرى أرسلت كمية ضخمة من "إيب كوين" لديها إلى منصة "يوني سواب" للحصول على السيولة وتوفيرها.
اقرأ أيضاً: إنفوغراف.. طفرة في مبيعات الرموز المشفرة غير القابلة للاستبدال
يُبيّن هذا الأمر تفاؤل كبار مالكي "إيب كوين" بشأن مستقبلها، على حد قول مارتين لي بوه إكين، الصحفي المتخصص في البيانات لدى "نانسين"، لـِ"بلومبرغ". وأشار إلى أنَّ مالكي العملات قرروا المخاطرة بوضع الرموز في بورصة للحصول على السيولة والمكافآت بدلاً من إلقائها في السوق الثانوية.
كما أفادت "نانسين" أنَّ أكثر من 31300 عنوان فريد على "إثيريوم" طالب برموز "إيب كوين" الخاصة به.
من المتوقَّع أن تلعب "إيب كوين" دوراً رئيسياً في مشروع الميتافيرس الذي تعده "يوغا لابز" (Yuga Labs)، مبتكرة "بي إيه واي سي" (BAYC) ، وستكون "إيب كوين" العملة الرئيسية لنظام "إيب " البيئي، على أن يتم منح مالكيها الحق في حوكمة وإدارة منظمة مستقلة لامركزية، تعرف باسم "إيب كوين داو"(ApeCoin DAO)، وفقاً لموقعها الإلكتروني.
قال دنليفي من "مساري": "سنرى إذا كان هذا ناجحاً أم لا، ولكن (إيب كوين) تملك الزخم والنفوذ الذي لا تملكه المشاريع الأخرى بالتأكيد.".