وفي مؤتمر صحافي قال ديفيد سبيرغل عالم الفيزياء الفلكية الذي اختير لرئاسة هذه الأعمال، إن هذا الأمر “يجعل من الصعب استخلاص نتائج”.
ومع ذلك، توجد بالفعل جبال من البيانات، بحسب خبراء ناسا الذين يرغبون في جمعها من الحكومات أو الشركات الخاصة أو الجمعيات أو حتى الأفراد.
ويسعى هذا التحقيق العلمي لإزالة الوصمة السلبية عن الموضوع.
وقال توماس زوربوكن إنه قرر بنفسه فتح هذا التحقيق، موضحا أن “إحدى نتائج هذه الدراسة بالنسبة إلي هي جعل الجميع يفهم (…) أن المسار العلمي يصلح لمعالجة جميع المشكلات، بما في ذلك هذه المشكلة”.
? بعد محاولات من المخابرات الأميركية حان دور وكالة ناسا
وأضاف “أعتقد أنه سيتم اكتشاف آليات علمية جديدة”، مؤكدا أنه “حصلت حالات كثيرة تبين فيها أنّ شيئاً شبه سحري ليس سوى أثر علمي جديد”. وتابع “لا تقللوا أبدا من قدرة الطبيعة”.
وأكد الخبراء على الشروع في هذا المشروع من دون أفكار مسبقة. لكن بالنسبة إلى ديفيد سبيرغل، من المحتمل أن تجمع الأجسام الغريبة معا ظواهر مختلفة لا يمكن منحها تفسيرا واحدا.
وأقر سبيرغل بأن الدراسة قد لا تسلط الضوء على الفور على جوانب كثيرة، لكن المطلوب منها أن توفر خارطة طريق للتحرك نحو هذا الهدف في المستقبل.
وتبحث ناسا بالفعل عن حياة خارج كوكب الأرض في الفضاء، على سبيل المثال من خلال البحث عن آثار للحياة القديمة في شكل ميكروبي على المريخ، أو بصمات تقنية من كواكب أخرى (إشارات تدل على وجود تقنيات).
لكن هذه هي المرة الأولى التي تنظر فيها وكالة الفضاء الأميركية بجدية في هذا الاحتمال على الأرض.