الأخبار
"يوتيوب" تسحب تسجيل فيديو للجنة التحقيق في اقتحام الكونجرس
سحبت منصة "يوتيوب" تسجيل فيديو نشرته لجنة التحقيق في اقتحام الكونجرس الذي وقع في 6 يناير 2021، لأنه يتضمن مقاطع يتحدث فيها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، من دون دليل، عن حدوث تزوير في الانتخابات الرئاسية عام 2020.
سان فرانسيسكو - أ ف ب
الإثنين,20 يونيو 2022 - 05:03 ص
مشاهدات: 222
وتحقق اللجنة البرلمانية منذ نحو عام في أعمال الشغب التي اندلعت عندما اجتاح أنصار الرئيس السابق الكونجرس يوم المصادقة على فوز الديمقراطي جو بايدن.
ويسعى البرلمانيون إلى إثبات أن رفض ترمب للنتائج كان جزءاً من استراتيجية مدروسة بشكل جيد للاحتفاظ بالسلطة.
ونشروا على "يوتيوب" عدداً من تسجيلات الفيديو لجلساتهم ومقاطع من تقارير ومقابلات.
التسجيل الذي سحبته المنصة المملوكة لـ"جوجل"، هو مقابلة يؤكد فيها ترمب أن أصواتاً كانت مؤيدة له أعطيت لجو بايدن.
وقالت إيفي تشوي المتحدثة باسم الخدمة، لوكالة "فرانس برس": "نظامنا المتعلق بنزاهة الانتخابات يحظر المحتوى الذي يتضمن تأكيدات خاطئة بأن عمليات تزوير أو أخطاء أو مشكلات أدت إلى تغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020، ما لم يتم وضعها في سياق مناسب".
وأضافت: "نطبّق قواعدنا على الجميع بمساواة، وأزلنا الفيديو الذي حمّلته قناة لجنة 6 يناير" التي تحقق في اقتحام الكونجرس.
وكان ترمب بدأ حتى قبل إجراء الانتخابات الحديث عن إمكانية تزوير، ومنذ هزيمته لم يكف عن الدفاع عن نظريته بأن الانتخابات الرئاسية "سُرقت" منه.
واستمعت لجنة "6 يناير" المكوّنة من 7 ديمقراطيين وجمهوريين اثنين إلى نحو 1000 شاهد بينهم اثنان من أبناء الرئيس السابق، لتسليط الضوء على تصرفات دونالد ترمب بعد الانتخابات.
وتحقق هذه اللجنة البرلمانية منذ نحو عام في أعمال الشغب التي اندلعت، في 6 كانون الثاني/يناير 2021، عندما اجتاح أنصار ترامب الكونغرس يوم المصادقة على فوز الديمقراطي جو بايدن.
ويسعى البرلمانيون إلى إثبات أنّ رفض دونالد ترامب للنتائج كان جزءاً من استراتيجية مدروسة بشكلٍ جيد للاحتفاظ بالسلطة. ونشروا في "يوتيوب" عدداً من تسجيلات الفيديو لجلساتهم، ولليوم المعني، ومقاطع من تقارير ومقابلات.
وانطلقت أول محاكمة جنائية على خلفية هجوم أنصار الرئيس الأميركي السابق على مبنى الكابيتول، في 2 آذار/مارس، وهي قضية تحظى بمتابعة واسعة لتأثيرها في الملاحقات القانونية المستقبلية.
وكان الهجوم على مقر الكابيتول أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل، وإصابة 140 عنصر شرطة بجروح، بعد خطاب حماسي ألقاه ترامب أمام الآلاف من أنصاره قرب البيت الأبيض للاعتراض على نتائج انتخابات الرئاسة.