الأخبار
قراصنة روس انخرطوا في تجسس استراتيجي على عدد من الحكومات
كشف تقرير صادر عن شركة "مايكروسوفت" عن أن "قراصنة روسًا مدعومين من موسكو انخرطوا في "تجسس استراتيجي" على حكومات ومراكز فكر وشركات ومجموعات إغاثة في 42 دولة تدعم كييف"، لافتًا إلى أن "الشهرين الماضيين شهدا تزايد التصعيد ضد كل من الدنمارك والنرويج وفنلندا والسويد وتركيا".
ACCR
الخميس,23 يونيو 2022 - 07:18 ص
مشاهدات: 294
وأشار إلى أن "المتسللين العسكريين في موسكو كانوا حذرين من إطلاق العنان لديدان مدمّرة لتدمير البيانات يمكن أن تنتشر خارج أوكرانيا، كما فعل فيروس نوتبيتيا في عام 2017".
ووفقًا للتقرير المكوّن من 28 صفحة، فإن نصف المنظمات الـ 128 المستهدفة هي وكالات حكومية و12 في المئة هي وكالات غير حكومية، عادة مجموعات فكرية أو مجموعات إنسانية،. وتشمل الأهداف الأخرى شركات الاتصالات والطاقة والدفاع.
وبحسب "مايكروسوفت"، فإن "الاستثناء اللافت للنظر فهو إستونيا، حيث لم تكتشف أي اختراق روسي عبر الإنترنت منذ بدء عمليات روسيا العسكرية بأوكرانيا في 24 شباط (فبراير) الماضي"، معتبرة أن ذلك يعود إلى "اعتماد إستونيا للحوسبة السحابية، حيث يسهل اكتشاف المتسللين".
ورأت أن "الدفاعات الإلكترونية الأوكرانية "أثبتت أنها أقوى" بشكل عام من قدرات روسيا في "موجات من الهجمات الإلكترونية المدمرة ضد 48 وكالة وشركة أوكرانية متميزة"، لافتة إلى أنه "لاتزال هناك نقاط ضعف دفاعية جماعية كبيرة" بين بعض الحكومات الأوروبية الأخرى"، من دون تحديدها.
بدوره، أوضح رئيس مايكروسوفت براد سميث أن "منذ بداية الحرب، كان الاستهداف الروسي لحلفاء أوكرانيا ناجحًا بنسبة 29 في المئة من الوقت"، حيث سُرقت البيانات في ربع عمليات الاختراق الناجحة للشبكة على الأقل.
وأضاف: "مع تكاتف تحالف الدول للدفاع عن أوكرانيا، كثفت وكالات الاستخبارات الروسية من اختراق الشبكات وأنشطة التجسس التي تستهدف الحكومات الحليفة خارج أوكرانيا".
وركّز ما يقرب من ثلثي أهداف التجسس الإلكتروني على أعضاء الناتو وعلى رأسهم الولايات المتحدة، فيما كانت بولندا، القناة الرئيسية لتدفق المساعدة العسكرية إلى أوكرانيا، في المرتبة الثانية.