أوقفت "كوين فليكس" عمليات السحب مؤقتاً يوم الخميس الماضي، بعد أن تعرض طرف ثالث لم تذكر اسمه، من بين أصحاب الثروات الكبيرة، ممن لديه "مساهمات كبيرة في العديد من شركات اليونيكورن المليارية ومحفظة كبيرة" لمشكلات في السيولة وفشل في سداد الديون.
رفض لامب الإفصاح عن اسم الطرف الثالث، رغم إعلانه عن تأكد "كوين فليكس" من أن تلك المطلوبات لا تمثل سوى "جزء صغير" من إجمالي أصول الشركة الخاصة للطرف الثالث.
يأتي توقف السحب وسط مشاكل في السيولة وانتشار تلك العدوى بكافة أنحاء الصناعة، حيث قام المقرضان الرئيسيان: "سلسيوس نتوورك" (Celsius Network)، و"بابل فاينانس" (Babel Finance) بتجميد عمليات السحب، كما واجه "ثري أروز كابيتال" (Three Arrows Capital) - صندوق تحوط العملات المشفرة - مشكلات في السيولة أثارت قلق المستثمرين.
قالت "كوين فليكس"، إن الطرف الثالث المعني ليس "ثري أروز كابيتال"، أو أي شركة إقراض أخرى. وعلى الرغم من تصفية البورصة في العادة لأي حساب تصل صافي قيمة أصوله إلى قيمة بالسالب، لكن المستخدم كان لديه حساب يحمل حق الرجوع إليه قبل التصفية، وفقاً لـ"كوين فليكس"، التي أوضحت عدم وجود حسابات أخرى ذات قيمة سالبة.
أضافت "كوين فليكس"، أنها تقوم أيضاً بتأسيس نموذج جديد للإفصاح بشفافية حول الهوامش، بعد عودة عمليات السحب. حيث سيتم الإعلان للجمهور مستقبلاً عن إجمالي قيمة المراكز الاستثمارية لكل حساب من خلال شركة تدقيق خارجية، والتأكد من دقتها كل ساعة. كما تخطط البورصة لنشر المعلومات عن ضمانات القروض المحتفظ بها.