عاجل
الأخبار

دراسة : تطلع اماراتي سعودي لتفعيل الاجراءات لمواجهة التهديدات السيبرانية

ما يصل إلى 60 في المائة من صانعي قرارات أمن تكنولوجيا المعلومات (ITSDMs) في السعودية والإمارات العربية المتحدة تعتقد أن استراتيجيتها الأمنية الشاملة لا تواكب مشهد التهديد، وأنها إما متخلفة عن الركب (20 في المائة)، مداس الماء (13 في المائة)، أو مجرد الجري لمواكبة (27 بالمائة)، وفقًا لتقرير جديد صادر عن شركة البرمجيات Delinea.

دراسة : تطلع اماراتي سعودي لتفعيل الاجراءات لمواجهة التهديدات السيبرانية
اضغط للتكبير
 
 
وقد أبرزت النتائج المستخلصة من دراسة استقصائية عالمية أجريت في أكثر من 2 100 بلدا بشأن 20 آليات تكنولوجيا المعلومات، الاختلافات بين الفعالية المتصورة والفعلية للاستراتيجيات الأمنية.
بينما يعتقد 40 في المائة من المستجيبين أن لديهم الاستراتيجية الصحيحة المعمول بها، أفاد 84 في المائة من المنظمات أنهم تعرضوا لخرق متعلق بالهوية أو هجوم باستخدام أوراق اعتماد مسروقة خلال العام ونصف العام السابقين.
 
مقارنة بالدول الأخرى، أظهر المستجيبون من الإمارات العربية المتحدة و KSA مستوى أعلى من الشك تجاه استراتيجياتهم الأمنية، حيث يعتقد أكثر من النصف (53 بالمائة) أن استراتيجيتهم الأمنية الشاملة «في حالة ركود» وتتطلب إعادة تنشيط الأمن السيبراني عبر المنظمة. وفي الوقت نفسه، ذكر 16 في المائة فقط أنهم قادرون على مواكبة مشهد التهديد. في الوقت نفسه، أفاد 91 في المائة بأنهم تعرضوا لخرق متعلق بالهوية أو هجوم باستخدام أوراق اعتماد مسروقة خلال العام ونصف العام السابقين.
 
ووفقًا للدراسة، فإن العديد من المنظمات تتطلع  لإجراء تغيير، لا سيما عندما يتعلق الأمر بحماية الهويات. تماشياً مع النتائج العالمية، ذكر 94 بالمائة من المشاركين في الإمارات العربية المتحدة والسعودية (90 بالمائة على مستوى العالم) أن منظماتهم تدرك تمامًا أهمية أمن الهوية في تمكينهم من تحقيق أهداف أعمالهم.
بالإضافة إلى ذلك، قال 86 في المائة إنها واحدة من أهم الأولويات الأمنية للأشهر الـ 12 المقبلة.
 
ومع ذلك، يعتقد 85 في المائة من المستطلعين الإماراتيين والسعوديين (75 في المائة على مستوى العالم) أنهم سيقصرون عن حماية الهويات المميزة لأنهم لن يحصلوا على الدعم الذي يحتاجونه. هذا، وفقًا لشركة Delinea، يرجع إلى حد كبير إلى نقص الميزانية والمواءمة التنفيذية، حيث قال 68 بالمائة من المستجيبين الإقليميين إن مجلس إدارة شركتهم لا يزال لا يفهم تمامًا أمن الهوية والدور الذي تلعبه في تمكين عمليات تجارية أفضل.
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك