واجتذبت الصفحة، طيلة الـ24 ساعة الأخيرة نحو 1700 عضو منذ تدشينها، كما نظمت صفحة "رابطة شباب الدعوة السلفية" علي الـ"فيس بوك" مٌظاهرة إلكترونية حباً للشيخ.
وكان بعض الكٌتاب الناقدين لتيارات الإسلام السياسي وتيار الدعوة السلفية، قد كثفوا هجومهم مؤخراً علي بٌرهامي، مٌحللين لعدد من مواقفه الخاصة بمليونيات الثورة وقضية أحداث سيناء، وانتخابات الرئاسة، علي حد ما نٌشر علي صفحات علي الـ"فيس بوك".
كما تعرض الشيخ لهجوم لموقفه من إباحة قرض صندوق النقد الدولي، عبر افتاؤه بأن فائدة القرض التي لا تزيد عن 2 % تعتبر مصاريف إدارية، إلا أن الشيخ حسم ما قيل عن تراجع الدعوة عن موقفها من القروض الربوية، بتأكيده عبر مقال نشره على احد المواقع السلفية قال فيه "أن الذين حاولوا في الإعلام أن يجعلوا الأمر تغيرًا في المواقف من أجل أن الحكومة الحالية محسوبة على الإسلاميين لم ينتبهوا إلى أن هناك فتوى منشورة في 21 يناير 2011 أي قبل الثورة في عهد النظام السابق تتضمن نفس الكلام بعينه"، مَضيفاً أن الأمر لو كان من باب السياسة لكان المقتضي بالحال هجوم حكومة لا تشترك فيها الدعوة السلفية، ولم تُستشر في قراراتها، ولكن المسألة هي ليست معارضة من أجل المعارضة، بحسب المقال.