عاجل
الأخبار

مايكروسوفت" :برمجيات بقيمة 266 ألف دولار منحة ل"بنك الطعام" ضمن برنامج "إمكانيا

قامت شركة " مايكروسوفت " مصر بالتبرع ببرمجيات تزيد قيمتها عن مبلغ 266 ألف دولار أمريكى لصالح "بنك الطعام المصرى " الذى يعتبر واحدا من أكبر المؤسسات الخيرية التى لا تستهدف الربح فى مصر،

مايكروسوفت" :برمجيات بقيمة 266 ألف دولار منحة ل"بنك الطعام" ضمن برنامج "إمكانيا
اضغط للتكبير
 

وذلك استمرارا لتنفيذ برنامج الشركة الذى يستهدف تدعيم المؤسسات الأهلية، خاصة فى تلك الفترة الحاسمة لإعادة بناء المجتمع المصرى، وتهدف هذه البرمجيات إلى تدعيم قدرات العاملين فى "بنك الطعام" بأفضل أدوات الإنتاجية التى تساعدهم على خدمة المجتمع بطريقة أفضل وياتى ذلك فى إطار الجهود المختلفة التى تبذلها شركة " مايكروسوفت " لدعم قطاعات المجتمع المصرى، وعلى رأسها الجمعيات الأهلية غير الهادفة للربح،

وتأتى هذه المنحة ضمن برنامج "إمكانيات بلا حدود" الذى أطلقته الشركة منذ أعوام والتزمت من خلاله بالسعى لتوصيل قدرات تكنولوجيا المعلومات لخمسة بلايين شخص حول العالم، وحددت الشركة عام 2015 لتغطى البليون الأول من التزامها، ومن خلال هذه المبادرة تسعى مايكروسوفت لتجسير الفجوة الرقمية وتزويد الأشخاص والمجتمعات قليلة الخدمات بأساسيات ومهارات استخدام تكنولوجيا المعلومات عبر العديد من البرامج المختلفة.

من جهته قالت غادة خليفة مديرة مشاريع تنمية المجتمع  بشركة "مايكروسوفت" مصر"تحتاج المؤسسات الأهلية للدعم الدائم من الجميع حتى يمكنها أن تؤدى دورها الهام فى المجتمع المحلى بأفضل طريقة، وتعمل مؤسسة بنك الطعام المصرى على توفير الغذاء للقطاعات والمناطق المحرومة من الخدمات فى المجتمع، ودعم العاملين بهذه المؤسسة بأحدث أدوات الانتاجية من مايكروسوفت يساعدهم على أداء دورهم على أكمل وجه، وتأتى المنحة الأخيرة ضمن جهود مايكروسوفت المستمرة للمساهمة فى تطوير أداء منظمات المجتمع المدنى المصرية خاصة فى وقت البناء لمجتمع جديد يمر بتغييرات واسعة على جميع الأصعدة".

أضافت تتضمن مبادرة "إمكانيات بلا حدود" تقديم المنح المختلفة من أموال وبرمجيات ومناهج تدريب بهدف توفير الفرص الملائمة لتوصيل المعرفة إلى المجتمعات النامية وتحسين فرص العمل لأفراد المجتمع ورفع مستويات التنمية الاقتصادية الأمر الذى من شأنه أن يغير حياة الناس إلى الأفضل.

أشارت تقدم " مايكروسوفت"  منح البرمجيات إلى المنظمات غير الحكومية المؤهلة التى تقوم بدور خدمى فى مجتمعاتها، ومن خلال تقديم أحدث التطبيقات والبرمجيات لهذه المؤسسات فهى تمكنها من خدمة أفراد مجتمعاتها المحلية بطريقة أفضل، وخلال الأعوام الماضية حصلت العديد من المؤسسات المصرية غير الحكومية على منح برمجيات مايكروسوفت خلال السنوات القليلة الماضية، نذكر منها: "الهلال الأحمر"، "مصر الخير، مشروع "الدرب الأحمر" وغيرها.

أوضحت بالإضافة إلى التبرع بالبرمجيات للمنظمات غير الحكومية، تشارك مايكروسوفت فى عدد من المبادرات والبرامج التى تستهدف تدعيم مجتمع المنظمات غير الحكومية المصرى بأفضل أدوات وأساليب وخبرات تكنولوجيا المعلومات للمساهمة فى رفع قدرات هذه المؤسسات، وذلك بالتعاون مع العديد من الهيئات الحكومية وعلى رأسها وزارة التضامن الاجتماعى.

ومن ناحيته قال معز الشهدي الرئيس التنفيذي لبنك الطعام "يعتمد العمل بشكل أساسى على ضمان استمرار التبرعات وجهود المتطوعين، وتلعب تكنولوجيا المعلومات دورا أساسيا فى استمرار العمل دون انقطاع وهو ما يتطلب إجادة استخدام أنظمة وبرمجيات الإنتاجية، وهى البرمجيات التى تبرعت بها مايكروسوفت من قبل، لكن التبرع الجديد سينقل العمل إلى آفاق أرحب مع أنظمة إدارة علاقات العملاء التى تسهل على الموظفين والمتطوعين إدارة العمل وبالتالى التأكد من وصول خدماتنا لقطاعات أوسع من المجتمع".

أضاف يعتمد العمل فى بنك الطعام المصرى على الحرفية فى العمل لمكافحة الجوع  من خلال العديد من المحاور منها جمع تبرعات نقدية وعينية وخدمية  ، تنظيم عشوائية العمل الخيرى ، التوعية بعدم إهدار الطعام بجانب التنمية والتأهيل والتعليم وخلق فرص عمل .

اضاف من هنا كان هناك حاجة ملحة لدعم شركة مايكروسوفت على أداء العمل بكفاءة وباحتراف من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات المتطورة الخاصة بها، ومن خلال التبرع الأخير فإن مايكروسوفت تساعد بنك الطعام مرة ثانية من خلال البرمجيات التى تساعده على استخدام أنظمة إدارة علاقات العملاء CRM لضمان استمرار عمليات التبرع بطريقة أسهل وحتى تسمح أيضا للمتطوعين بالعمل عن بعد ومشاركة الجهود دون حاجة للانتقال إلى مقر البنك.
اوضح تأسس بنك الطعام المصرى وهو مؤسسة غير ربحية نهاية عام 2005 بهدف واحد وهو مكافحة الجوع فى المجتمع المصرى، حيث تؤكد الاحصائيات الحديثة أن 19% من الشعب المصرى يعيش تحت خط الفقر، وأحد الأعراض الواضحة لهذه الحقيقة أن هناك أكثر من 15 مليون مواطن لا يستطيعوا تأمين الحد الأدنى من الغذاء لهم أو لعائلاتهم، وفى هذا الإطار يعمل بنك الطعام كمؤسسة فريدة من نوعها.


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك