عاجل
الأخبار

البرامج الضارة الشائعة تتجاوز برامج الفدية في الربع الثاني من 2022

تحتفظ الشركات في مختلف دول الشرق الأوسط وإفريقيا بقدر هائل من البيانات الحساسة المعرضة للتهديدات السيبرانية، التي تحتاج إلى التأمين والحماية من التهديدات، التي تحف بها، والتي تغيرت أنماطها خلال الفترة الماضية، وخاصة خلال الربع الثاني من العام الجاري،

البرامج الضارة الشائعة تتجاوز برامج الفدية في الربع الثاني من 2022
اضغط للتكبير

 الذي شهد تجاوز البرامج الضارة الشائعة نسبة برامج الفدية خلال شهر نيسان (أبريل) وأيار (مايو) وحزيران (يونيو) 2022 لأول مرة منذ أكثر من عام، بما يمثل 20 في المائة من التهديدات التي لوحظت، تليها برامج الفدية والتصيد الاحتيالي واختراق البريد الإلكتروني للشركات.
وبحسب فريق سيسكو تالوس، شهد هذا الربع زيادة في تهديدات البرامج الضارة الشائعة والمتاحة على نطاق واسع للشراء أو التنزيل. ولا يتم عادة تخصيص هذا النوع من البرامج الضارة وتستخدم من قبل مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة لإحداث تهديدات إضافية في مراحل مختلفة من العمل أو للتسبب بتهديدات إضافية، كما استمر نشاط Qakbot المستمر، الذي يعزز اختراق سلاسل مراسلات البريد الإلكتروني، ما يسمح للجهات الفاعلة بالقيام بالتهديدات عبر استخدام حسابات البريد الإلكتروني المخترقة لإدراج ردود ضارة في منتصف محادثات البريد الإلكتروني الحالية.
وشكلت برامج الفدية نسبة أقل، مقارنة بالأعوام السابقة، تضم 15 في المائة من مجمل التهديدات، مقارنة بـ25 في المائة في الربع الماضي، ويعزى الانخفاض إلى عوامل مختلفة تشمل إغلاق عديد من برامج الفدية، سواء كان ذلك بمحض إرادتها أو نتيجة لاتخاذ إجراءات من قبل وكالات إنفاذ القانون العالمية والحكومات.
ومن حيث القطاعات المستهدفة، لا يزال قطاع الاتصالات هو الأكثر استهدافا، وكان من القطاعات الأكثر استهدافا في الربع الأخير من 2021 والربع الأول من 2022، وتليه عن كثب مؤسسات قطاعي التعليم والرعاية الصحية، وتشمل القطاعات الأخرى المستهدفة الخدمات المالية والحكومات المحلية والخدمات الغذائية وتجارة التجزئة والسيارات وتقنية المعلومات والإنتاج والتصنيع. ولا تزال الولايات المتحدة في الوقت نفسه متصدرة لقائمة الدول المستهدفة، وتليها أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط.

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك