عاجل
الأخبار

اسرار صراع أقلام الرصاص والحبر في سباق الفضاء

تقول الرواية إنه خلال سباق الفضاء والذى كان حامى الوطيس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق في منتصف الستينيات كان هناك سباق اخر أنفقت وكالة ناسا الأمريكية ملايين الدولارات لتفوز بهذا السباق .

اسرار صراع أقلام الرصاص والحبر في سباق الفضاء
اضغط للتكبير


والذى كان حلبة صراعة حول ابتكار قلم حبر مزود بتكنولوجيات حديثة يساعد افراد طاقم الرحلات الفضائية اى رواد الفضاء من تسجيل ملاحظاتهم والتدوين علي الورق دون أن يكون لغياب الجاذبية وتغير درجة الحرارة أي تأثير علي كفاءة المهام الموكلة لذا القلم .

الطريف هنا والعجيب ان علماء الفضاء الروس قاموا بحل هذه المشكلة وبكل بساطة من خلال سخريتهم من ما وصفوه بالبذخ الأمريكي واستخدموا الأقلام الرصاص.

القصة علي طرافتها استخدمت لعدة سنوات كنوع من الحرب النفسية بين البلدين.

ووالاكثر طرافة هو قيام  موقع وكالة الفضاء الأمريكية بتفنيد هذه الطرفة واعتبار من وجهة نظر الامريكان أن هذه القصة غير صحيحة.

بل وقام المسئولون عن ابتكارات وكالة ناسا بسرد ما يقولون عنه بانه الحقيقة وهى انه بحلول عام1965  كلفت وكالة ناسا عدة شركات بابتكار وتصميم أقلام للاستخدام في الفضاء مصنعة من التنجستن كاربيد ومزودة بأنبوب من الحبر والنيتروجين المضغوط بما يتيح الكتابة تحت الماء وفي الفضاء وعلي الأسطح الدهنية وفي مختلف درجات الحرارة.

الحقيقة المؤكدة ان  العمر الافتراضي للقلم يصل لمائة عام ومخزون الحبر به3 أضعاف الأقلام التقليدية.

وان تكلفة هذا المشروع البحثي لحوالي مليون دولار تكفل بها المبتكر بول فيشر للوصول الى القلم الفضائى.

ثم قام بتسويق الابتكار بسعر6 دولار للقلم والذي استخدمته وكالة ناسا خلال رحلات الفضاء أبوللو كما استعانت به أيضا وكالة الفضاء الروسية.

وراج الابتكار عالميا في ذلك الوقت وتركز الاعلان عنه بانه  أول قلم مضادة للجاذبية .


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك