عاجل
الأخبار

"تيك توك": 60 دقيقة فقط للمستخدمين المراهقين

أعلنت شركة تطبيق التواصل الاجتماعي الصيني "تيك توك"، رغبتها في زيادة توعية المستخدمين المراهقين والصغار بالوقت الذي يقضونه في تصفح التطبيق الشهير، وقالت الشركة إن التطبيق سيتم ضبطه افتراضيا لكي يعرض شاشة لتحديد وقت التصفح للمراهقين، مع إضافة خصائص جديدة تساعد الآباء بالسيطرة بشكل أكبر على استخدام أطفالهم للتطبيق.

"تيك توك": 60 دقيقة فقط للمستخدمين المراهقين
اضغط للتكبير

 

 
ووفقا للخاصية الجديدة ستظهر شاشة التنبيه للوقت كل 60 دقيقة بشكل تلقائي أمام أي مستخدم يقل عمره عن 18 عاما. وقالت منصة تيك توك إن هذه الشاشة الافتراضية لتحديد الوقت ستظهر بالنسبة للحسابات الجديدة أو القائمة التي لا تستخدم بالفعل هذه الأداة.

في الوقت نفسه يمكن للمستخدم المراهق تعطيل الخاصية، لكنهم إذا قاموا بتعطيلها لن يتمكنوا من تصفح التطبيق لأكثر من 100 دقيقة يوميا. كما سينصح التطبيق المستخدمين بإعداد شاشة يومية لتحديد وقت التصفح. كما سيضع التطبيق سقفا قدره 60 دقيقة للمستخدمين الأقل من 13 عاما، الذين يستخدمون الإصدار المخصص للصغار من التطبيق.

وأشار موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن تيك توك يضيف المزيد من الوسائل التي تساعد الآباء على مراقبة استخدام أطفالهم للتطبيق، في ظل تزايد تحذيرات أعضاء البرلمانات وجماعات الدفاع عن الأطفال وغيرهم من مخاطر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال.

وبحسب الباحثون في مركز مكافحة الكراهية الرقمية فإن المستخدمين الأصغر سنا يقضون وقتا أطول في استخدام تطبيقات مثل تيك توك. كما أن الفيديوهات التي يرشحها التطبيق للمستخدمين تتحدد على أساس تفضيلات المستخدم بالتالي يجد المستخدم نفسه مستغرقا في مشاهدة سلسلة لا تتوقف من الفيديوهات المثيرة بالنسبة له. وأشار الباحثون إلى أن تطبيق تيك توك يعرض فيديوهات يمكن أن تروج للإضرار بالنفس أو لاضطرابات الطعام. كما يسعى الصغار جاهدين من أجل تجنب مشاهدة الفيديوهات الضارة على تيك توك.

 

 
 
وسيتعين عليهم حينها إدخال كلمة سر لمواصلة تصفح الموقع، وفق ما أعلنت تيك توك. ويمكن تحديد كلمة السر هذه من جانب أحد الوالدين في حال كانوا يعتمدون خدمة الإشراف العائلي على حسابات أبنائهم القصّر.
 
 
لكن لا يزال في إمكان المستخدمين القصّر الإدلاء بمعلومات كاذبة بشأن سنهم أو تعطيل هذه الخاصية، كما يحصل على سائر المواقع الإلكترونية.
 
 
هذه الخاصية الجديدة التي تضاف إلى آليات تحذير موجودة أصلا، ترمي إلى الاستجابة لشكاوى كثيرة بشأن الازدياد الكبير في الوقت الذي يمضيه المستخدمون القصّر على التطبيق، في ظل سهولة هذا الأمر بفعل نسق الفيديوهات القصيرة المقترحة بواسطة خوارزميات تحلل أذواقهم.
 

 

وبينت دراسة عالمية حديثة أجرتها "كيوستوديو" سنة 2022 أن القصّر يمضون في المعدل ساعة و47 دقيقة يوميا على تيك توك.
 
ويأتي هذا الجدل في وقت أثيرت شبهات بشأن تيك توك حول نقل بيانات من الشبكة إلى الصين، ما دفع بحكومات كثيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية إلى حظر التطبيق على هواتف الموظفين الرسميين.
 
 
وقد منح البيت الأبيض الوكالات الفيدرالية الأمريكية مهلة 30 يوما لمسح تطبيق تيك توك من الأجهزة المرتبطة بعناصر حكوميين، كما اعتمدت كندا تدبيرا مشابها.
 
 
وقال جان نويل بارو الوزير الفرنسي المكلف بشؤون الانتقال الرقمي لوكالة فرانس برس إن هذا التدبير "تقدم كان منتظرا".
 
 
وكانت وزيرة شؤون الطفولة في فرنسا شارلوت كوبيل انتقدت الأسبوع الماضي تيك توك. وكتبت في تغريدة السبت "المفوضية الأوروبية طلبت من موظفيها مسح تيك توك. هذا يجب أن يدفعنا لطرح أسئلة في هذا الشأن بشأن أطفالنا. التطبيق مرتبط بمشكلات عدة" و"لا يجب التقليل من أثره".
 
 
وعلى النسخة الصينية من التطبيق، واسمها "دويين"، يقتصر الوقت المسموح للمستخدمين دون سن 14 عاما بتمضيته على الخدمة يوميا على 40 دقيقة، كما يُمنع دخولهم إليها بين الساعة العاشرة ليلا والسادسة صباحا.
 
 

 

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك