الأخبار
جيل جديد من الهيمنة الجوية الامريكية مع توظيف الذكاء الاصطناعي
اعلنت القوات الجوية الامريكية انها تسعى الى ضم ما بين 1000 إلى 2000 من الطائرات من دون طيار ، وهو ما تصل تكلفته 5.8 مليار دولار ، ويتم توظيف الذكاء الاصطناعي في الطائرات من طيار والتي ستفرض جيل جديد من الهيمنة الجوية الامريكية .
ومن هذه الطائرات XQ-58A Valkyries ، تهدف إلى مساعدة الإنسان الطيارين. أنها يمكن أن تطير جنبا إلى جنب و تقوم بفعل الأشياء التي قد يكون من الصعب على الإنسان القيام بها ،
ACCR
الثلاثاء,29 أغسطس 2023 - 08:26 ص
مشاهدات: 502
ومن هذه الطائرات XQ-58A Valkyries ، تهدف إلى مساعدة الإنسان الطيارين. أنها يمكن أن تطير جنبا إلى جنب و تقوم بفعل الأشياء التي قد يكون من الصعب على الإنسان القيام بها ، .
Kratos XQ-58 فالكيري هو نوع خاص من الطائرات التي لا تحتاج إلى طيار لا يمكن رؤيتها بسهولة على الرادار.و كانت يسمى XQ-222. فالكيري الطائرة بأول رحلة لها في ولاية أريزونا في 5 مارس 2019 في يومه تثبت الأرض.ويمكن لهذه الطائرات أن تطير في 550 ميلا في الساعة وتصل إلى 45 ، 000 قدم. يمكن السفر من 3000 ميل بحري. نماذج أخرى ، مثل XB-70 Valkyrie مفجر حاجة الإنسان الطيارين لم تقدم الكثير.
وتحتاج القوات الجوية الامريكية الى تمويل يبلغ 5.8 مليار دولار على مدى خمس سنوات. وكانت تلك الطائرات تخضع للاختبارات لإرسال المعلومات إلى طائرات أخرى مثل F-22s و F-35 عاما. كان أيضا جزءا من سلاح الجو Skyborg البرنامج الذي يستخدم منظمة العفو الدولية للسيطرة على الطائرات من دون طيارين ، تماما مثل فالكيري.
وبلغت تكلفة كل طائرة ما بين $3 مليون و 25 مليون دولار. وذلك اقل من تكلفة الطائرة بقيادة بشرية لا، ويستخدم هذا البرنامج الذكاء الاصطناعي للسيطرة على الطائرات مثل فالكيري.
"وقد اثارت تلك الجهود مخاوف بشان حقوق الانسان بشان تدمير اسلحة ذاتية للقتل والسماح لاجهزة الكمبيوتر وأجهزة الاستشعار للقيام بالمهام التقالية بدلا من البشر ، واعربت العديد من المنظمات المعنية بحقوق الانسان عن مخاوفها من تطبيق تلك التقنيات المدمرة ، ويمكن لتلك الطائرات "slaughterbots" اتخاذ قرارات سريعة في القتال. وهذا يمكن أن يجعل الصراعات أكثر خطورة ،
في عام 2019 ، اعلن الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس ،عن مخاوفه من ان يتم تتمكن الآلات من تقرير القتل من تلقاء نفسها ، دون تدخل بشري ، وهي امور لا تلقي قبولا سياسا واخلاقيا وانه يجب ان يتم حظرها من قبل القانون الدولي .