عاجل
الأخبار

بعد اتهامات بالتحيز نجاح حملة اعادة تقييم الفيس بوك بالتراجع الي 1,9

في إطار العدوان الإسرائيلي الوحشي علي قطاع غزة كان للمنصات الرقمية دورا في الازمة حيث قامت منصة ميتا وتطبيقها الفيسبوك بقمع المحتوى المساند للقضية الفلسطينية

بعد اتهامات بالتحيز نجاح حملة اعادة تقييم الفيس بوك بالتراجع الي 1,9
اضغط للتكبير

ويقول الدكتور عادل عبد الصادق  أن ممارسات ميتا تعد  انتهاك واضح لحرية الرأي والتعبير والي السياسات التي اتبعتها الشبكة مع قضايا صراع أخري مثل أوكرانيا وتم ذلك عبر تقييد نشر المنشورات عبر خوارزميات الفيس بوك وحظر نشطاء علي المنصة ويضيف عبد الصادق أن ميتا خضعت لنوعين من الضغوط الاول عبر تحيز الإدارة لصالح إسرائيل والنمط الثاني كان عبر ضغوط من قبل الاتحاد الأوروبي وامريكا علي تصنيف المحتوى المساند لحماس عل أنه معلومات مضللة ،ويضيف الدكتور عادل عبد الصادق  أنه علي الرغم من محاولة التحايل علي خوارزميات الفيسبوك إلا أن هناك كانت حملة لإعادة تقييم المنصة علي جوجل بلاي عن طريق دخول المستخدمين واعطاء المنصة تقييم ضعيف من خمس نجوم وبالفعل حدث تزايد هائل في المشاركين في الحملة وانخفاض تقييم الفيس بوك الي 1,9 وهو ما قد يؤثر علي ثقة المعلنين فيه وفي الخدمات التي يقدمها ومن جهة أخرى كانت وسيلة عقاب للتحيز الذي ابدته المنصة تجاه القضية الفلسطينية

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك