عاجل
الأخبار

مبتكر بحريني: الطب صناعة معلومات

رأى رئيس شركة «بايشتنت نو بِست» (ترجمتها حرفياً: «المريض أفضل من يعرف») الطبيب البحريني محمد العبيدلي،

مبتكر بحريني: الطب صناعة معلومات
اضغط للتكبير

أن الابتكار يتحقّق أحياناً بأيدي من هم على تخوم الصناعة، ولا يُنجَز بالضرورة بواسطة التقنيين. وتحدّث العبيدلي أخيراً عن هذا الموضوع أثناء لقاء موسّع مع «هيئة الإذاعة البريطانية»، التي أفردت حيّزاً واسعاً لنص مكتوب عنه، في موقعها على الإنترنت.

ووُصِفَت شركة العبيدلي بأنها تحاول تغيير أولويات راسخة في العناية الطبية، لتضع مصلحة المريض في المقدمة. ويتضمن عمل الموقع الإلكتروني لهذه الشركة (مُسجّلة في بريطانيا)، أنها تأخذ السجلات الطبيّة للمريض، ثم تنال موافقته قبل أن تتيح هذه السجلات للأطباء والمختصين وبقية العاملين في الرعاية الصحية. وإذ تبدو هذه الفكرة مألوفة تماماً، فكذلك هي الحال غالباً عند ظهور الأفكار الكبيرة. وقبل انطلاقة «بايشنت نو بِست»، حاول البعض النهوض بفكرة تحويل سجلات الخدمات الصحية البريطانية ملفات إلكترونية، لكنهم لم يستطيعوا الاستمرار.

وتتميّز شركة العبيدلي بأنها مصمّمة استناداً إلى المريض، وليس المستشفى أو الطبيب. وساعد في استمرارها أن العبيدلي هو طبيب ومبرمج كومبيوتر في آن واحد، إضافة الى كونه مستشاراً إدارياً. وساعد تقاطع هذه المهارات في إعطاء شركته أفقاً غير تقليدي.

ويرى العبيدلي أن الطب صناعة معلومات، بل يدور جوهرياً حول معرفة المعلومات الصحيحة عن شخص معين في الوقت المناسب. ويشدّد على أن تقنية المعلومات لم تتدبر أمورها مع الطب المتمركز حول المريض ورعايته صحياً إلا في الآونة الأخيرة. ورأى إشكالية في وجود من يحاولون استعمال المعلوماتية لتغيير العناية الصحية، بدل فِعل العكس. وأعرب عن اعتقاده بوجوب أن يتولى المرضى والعاملون في الرعاية الصحة، قيادة عملية التغيير في المعلوماتية كي تتلاءم معهم، وليس انتظار تقنيي المعلوماتية كي يقدّموا لهم أدوات تقترح في معظمها إحداث تغييرات في الرعاية الصحية ومكانة المريض فيها.


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك