الكتب
مراجعه كتب
أميركا تصنع أمزجة الشعوب عام 2012
منتوجات شركاتها التكنولوجية العملاقة لا تزال ساحرة
واشنطن: محمد علي صالح
عام جديد آخر، ستكون أميركا ذات تأثير استثنائي على ثقافات شعوب الأرض. وإذا كان الكلام في الأعوام السابقة قد انصب على الموسيقى و
ACCR
الأحد,9 سبتمبر 2012 - 09:29 ص
مشاهدات: 8
منتوجات شركاتها التكنولوجية العملاقة لا تزال ساحرة واشنطن: محمد علي صالح عام جديد آخر، ستكون أميركا ذات تأثير استثنائي على ثقافات شعوب الأرض. وإذا كان الكلام في الأعوام السابقة قد انصب على الموسيقى وما تنتجه هوليوود، وما يخرج من المكتبات، فإن الأهمية القصوى في السنوات المقبلة ستكون منصبة على نشاطات الشركات التكنولوجية الأميركية التي باتت ذات تأثير سحري على سلوك البشر. مثل «غوغل»، «أبل»، وفيس بوك. ستبقى أميركا في العام المقبل هي البلد الأكثر تأثيرا على ثقافات الشعوب، ليس فقط بأفلامها ومسلسلاتها وكتبها وكذلك تقليعاتها الغنائية، ولكن بشكل خاص بسبب ما ستسجله شركاتها التكنولوجية من تطور وتمدد، وما ستلقاه من إعجاب، وانتشار. قال كتاب «إنفورميشن»، (معلومات) الذي صدر في العام الماضي، صارت الثقافة والتكنولوجيا تؤثران على بعضهما البعض. زادت التكنولوجيا نشر الثقافة، وتأثرت الثقافة بالتكنولوجيا. مثل إشارة الكتاب إلى أن الهدوء الأميركي المعروف في المزاج، زادت نسبته، خلال السنوات القليلة الماضية بسبب «آي فون» و«آي بود»، حيث صار كل أميركي تقريبا «يتكلم مع نفسه»، (يقصد الكلام في التليفون والناس يمشون، ويأكلون، وحتى عندما يتكلمون مع بعضهم البعض). لهذا، فإن التقدم التكنولوجي سيكون جزءا من النشاط الثقافي كما كان العام الماضي: «آي باد» الذي تنتجه شركة «أبل»، «جلاكاسي» الذي تنتجه شركة «سامسونغ»، «كنديل فايار» الذي تنتجه شركة «أمازون»، وغيرها. هل تنتشر الثقافة الأميركية بنفس سرعة انتشار التكنولوجيا الأميركية؟ الإجابة أن الارتباط قوي بين الاثنين. وصار الملايين حول العالم يشاهدون في «آي فون»، (التليفون