الكتب
مراجعه كتب
كتاب «علم وتقانة البيئة»: الطبيعة في لغة الأكاديميا
«علم وتقانة البيئة: المفاهيم والتطبيقات» Environmental Science & Technology، كتاب مرجعي وأكاديمي ضخم عن البيئة، ألّفه فرانك سبيلمان ونانسي وايتنغ، وظهر للمرّة الأولى في الولايات المتحدة في العام 2006.
الأحد,9 سبتمبر 2012 - 08:02 ص
مشاهدات: 2

«علم وتقانة البيئة: المفاهيم والتطبيقات» Environmental Science & Technology، كتاب مرجعي وأكاديمي ضخم عن البيئة، ألّفه فرانك سبيلمان ونانسي وايتنغ، وظهر للمرّة الأولى في الولايات المتحدة في العام 2006. وترجمه السنة الجارية الزميل عمر الصِّدّيق وراجعه الزميل محمد عبد الستار الشيخلي. وظهر الكتاب المترجم (1279 صفحة)، بغلاف صلب من الورق المقوى، ضمن «سلسلة كتب التقنيات الإستراتيجية» في مشروع مشترك بين «جامعة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية» و «المنظمة العربية للترجمة». وتتناول هذه السلسلة 11 محوراً هي المياه، البترول والغاز، البتروكيمياء، تقنية النانو، التكنولوجيا الحيوية، تقنية المعلومات، الإلكترونيات والاتصالات والضوئيات، الفضاء والطيران، الطاقة وأنواعها، المواد المتقدمة وعلوم البيئة.
ويتولى «مركز دراسات الوحدة العربية» توزيع هذا المرجع.
لعل أول ما يتبادر الى الذهن هو الجهد الهائل الذي بذله المترجم الصِّدّيق لكتاب مرجعي ضخم. وتعبر الترجمة عن تمكّن الصدّيق أيضاً من موضوع البيئة نفسه، إضافة الى قدراته في الترجمة لغوياً. ولدى الصِّدّيق درجة ماجستير في الكيمياء نالها من «معهد فلوريدا للتقنية»، وهو يعمل مدرّساً مُساعداً في جامعة الخرطوم، قسم الكيمياء.
إثراء لغة الترجمة
بعد المتن، يظهر ثبت تعريفي يشرح التعريفات التي اعتمدها المترجم في عمله. ويشكّل الثبت بحد ذاته كتيباً مرجعياً للمهتمين بالبيئة علمياً وإعلامياً، إذ يشرح مفاهيم أساسية في البيئة وعلومها. ويحل هذا المتن معضلة مزمنة في اللغة العربية، وهي عدم الاتفاق على ترجمة المصطلحات الأجنبية، خصوصاً في مجال العلوم. وبذا يستطيع من أراد أن يعتمد مصطلحات اخرى في الترجمة، لفهم المعنى المقصود في هذه الترجمة، ما يؤدي الى عبور حاجز الفوارق في المصطلحات بين المترجمين العرب، وكذلك يؤدي هذا الأمر عينه الى إثراء لغة الترجمة لدى الأجيال الحاضرة والمستقبلية من المترجمين العرب. ولعل هذه الأمور هي من الأشياء التي تحرص «سلسة كتب التقنيات الإستراتيجية والمتقدمة» عليها.
تشارك دماغان في تأليف هذا الكتاب أولهما هو فرانك سبيلمان، أستاذ الصحة البيئية المساعد في جامعة «أولد دومينان» في نورفولك. وفي سجلّه أنه وضع 47 كتاباً عن هندسة البيئة. وتمثّل الدماغ الآخر في نانسي أ. وايتنغ، وهي كاتبة في مجالات تشمل الماء ومياه الصرف، إضافة الى التعليم في شركة متخصّصة في النشر العلمي والتقني. ولعل هذا المزج بين مقاربتين متباعدتين تتناولان الموضوع عينه ( البيئة في هذه الحال) نجح في إعطاء الكتاب شيئاً من الحيوية، مع الحفاظ على مضمونه الأكاديمي الصرف. واستطراداً، لا بد من التذكير بأنه كتاب مُعدّ أساساً ليكون مقرّراً دراسياً في تأهيل جامعي متخصص عن البيئة.
ويشرح كتاب «علم وتقانة البيئة» قوانين علوم البيئة، مبيّناً تطبيقاتها عملانياً وعلمياً. ويقدّم بنية أساسية لفهم أثر المواد الكيماوية والأنماط التقنية على البيئة، كما يعطي طُرُقاً لتقويم هذا الأثر. ويعرض الكتاب مسار التطوّر في تقنيات البيئة، مركّزاً على الهواء والماء والتربة، شارحاً طُرُق استخدام التكنولوجيا في الحدّ من تلوّث البيئة. ويلفت الكتاب إلى أهمية الربط بين علوم البيئة من جهة، والتقنيات التي تتعامل مع البيئة عبر الاستفادة من تلك العلوم، خصوصاً تلك التقنيات التي تتصل بنوعية الهواء والماء والتراب، إضافة الى التقنيات المرتبطة بالتعامل مع النفايات الصلبة التي تعتبر من المُكوّنات الأشد خطراً على البيئة.
ويتوزّع الكتاب على عشرين فصلاً، تنضوي تحت فصول الـكتـاب الخـمسة.
وينتهي كل فصل بملخّص قصير وكثيف يقدّم الفكرة الأساسية من الفصل. ويختتم الفصل بإيراد مراجع الفصل المُثبتة، كما يقترح على الطلبة اللجوء الى مراجع أخرى تعينهم على التعمّق في فهم موضوع البيئة وعلومها وتقنياتها. وبذا، يغتني الكتاب بالمراجع الكبيرة العدد، ما يساعد أولئك الذين ربما اختاروا التخصّص في علوم البيئة وتقنياتها وتطبيقاتها.

«علم وتقانة البيئة: المفاهيم والتطبيقات» Environmental Science & Technology، كتاب مرجعي وأكاديمي ضخم عن البيئة، ألّفه فرانك سبيلمان ونانسي وايتنغ، وظهر للمرّة الأولى في الولايات المتحدة في العام 2006. وترجمه السنة الجارية الزميل عمر الصِّدّيق وراجعه الزميل محمد عبد الستار الشيخلي. وظهر الكتاب المترجم (1279 صفحة)، بغلاف صلب من الورق المقوى، ضمن «سلسلة كتب التقنيات الإستراتيجية» في مشروع مشترك بين «جامعة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية» و «المنظمة العربية للترجمة». وتتناول هذه السلسلة 11 محوراً هي المياه، البترول والغاز، البتروكيمياء، تقنية النانو، التكنولوجيا الحيوية، تقنية المعلومات، الإلكترونيات والاتصالات والضوئيات، الفضاء والطيران، الطاقة وأنواعها، المواد المتقدمة وعلوم البيئة.
ويتولى «مركز دراسات الوحدة العربية» توزيع هذا المرجع.
لعل أول ما يتبادر الى الذهن هو الجهد الهائل الذي بذله المترجم الصِّدّيق لكتاب مرجعي ضخم. وتعبر الترجمة عن تمكّن الصدّيق أيضاً من موضوع البيئة نفسه، إضافة الى قدراته في الترجمة لغوياً. ولدى الصِّدّيق درجة ماجستير في الكيمياء نالها من «معهد فلوريدا للتقنية»، وهو يعمل مدرّساً مُساعداً في جامعة الخرطوم، قسم الكيمياء.
إثراء لغة الترجمة
بعد المتن، يظهر ثبت تعريفي يشرح التعريفات التي اعتمدها المترجم في عمله. ويشكّل الثبت بحد ذاته كتيباً مرجعياً للمهتمين بالبيئة علمياً وإعلامياً، إذ يشرح مفاهيم أساسية في البيئة وعلومها. ويحل هذا المتن معضلة مزمنة في اللغة العربية، وهي عدم الاتفاق على ترجمة المصطلحات الأجنبية، خصوصاً في مجال العلوم. وبذا يستطيع من أراد أن يعتمد مصطلحات اخرى في الترجمة، لفهم المعنى المقصود في هذه الترجمة، ما يؤدي الى عبور حاجز الفوارق في المصطلحات بين المترجمين العرب، وكذلك يؤدي هذا الأمر عينه الى إثراء لغة الترجمة لدى الأجيال الحاضرة والمستقبلية من المترجمين العرب. ولعل هذه الأمور هي من الأشياء التي تحرص «سلسة كتب التقنيات الإستراتيجية والمتقدمة» عليها.
تشارك دماغان في تأليف هذا الكتاب أولهما هو فرانك سبيلمان، أستاذ الصحة البيئية المساعد في جامعة «أولد دومينان» في نورفولك. وفي سجلّه أنه وضع 47 كتاباً عن هندسة البيئة. وتمثّل الدماغ الآخر في نانسي أ. وايتنغ، وهي كاتبة في مجالات تشمل الماء ومياه الصرف، إضافة الى التعليم في شركة متخصّصة في النشر العلمي والتقني. ولعل هذا المزج بين مقاربتين متباعدتين تتناولان الموضوع عينه ( البيئة في هذه الحال) نجح في إعطاء الكتاب شيئاً من الحيوية، مع الحفاظ على مضمونه الأكاديمي الصرف. واستطراداً، لا بد من التذكير بأنه كتاب مُعدّ أساساً ليكون مقرّراً دراسياً في تأهيل جامعي متخصص عن البيئة.
ويشرح كتاب «علم وتقانة البيئة» قوانين علوم البيئة، مبيّناً تطبيقاتها عملانياً وعلمياً. ويقدّم بنية أساسية لفهم أثر المواد الكيماوية والأنماط التقنية على البيئة، كما يعطي طُرُقاً لتقويم هذا الأثر. ويعرض الكتاب مسار التطوّر في تقنيات البيئة، مركّزاً على الهواء والماء والتربة، شارحاً طُرُق استخدام التكنولوجيا في الحدّ من تلوّث البيئة. ويلفت الكتاب إلى أهمية الربط بين علوم البيئة من جهة، والتقنيات التي تتعامل مع البيئة عبر الاستفادة من تلك العلوم، خصوصاً تلك التقنيات التي تتصل بنوعية الهواء والماء والتراب، إضافة الى التقنيات المرتبطة بالتعامل مع النفايات الصلبة التي تعتبر من المُكوّنات الأشد خطراً على البيئة.
ويتوزّع الكتاب على عشرين فصلاً، تنضوي تحت فصول الـكتـاب الخـمسة.
وينتهي كل فصل بملخّص قصير وكثيف يقدّم الفكرة الأساسية من الفصل. ويختتم الفصل بإيراد مراجع الفصل المُثبتة، كما يقترح على الطلبة اللجوء الى مراجع أخرى تعينهم على التعمّق في فهم موضوع البيئة وعلومها وتقنياتها. وبذا، يغتني الكتاب بالمراجع الكبيرة العدد، ما يساعد أولئك الذين ربما اختاروا التخصّص في علوم البيئة وتقنياتها وتطبيقاتها.

«علم وتقانة البيئة: المفاهيم والتطبيقات» Environmental Science & Technology، كتاب مرجعي وأكاديمي ضخم عن البيئة، ألّفه فرانك سبيلمان ونانسي وايتنغ، وظهر للمرّة الأولى في الولايات المتحدة في العام 2006. وترجمه السنة الجارية الزميل عمر الصِّدّيق وراجعه الزميل محمد عبد الستار الشيخلي. وظهر الكتاب المترجم (1279 صفحة)، بغلاف صلب من الورق المقوى، ضمن «سلسلة كتب التقنيات الإستراتيجية» في مشروع مشترك بين «جامعة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية» و «المنظمة العربية للترجمة». وتتناول هذه السلسلة 11 محوراً هي المياه، البترول والغاز، البتروكيمياء، تقنية النانو، التكنولوجيا الحيوية، تقنية المعلومات، الإلكترونيات والاتصالات والضوئيات، الفضاء والطيران، الطاقة وأنواعها، المواد المتقدمة وعلوم البيئة.
ويتولى «مركز دراسات الوحدة العربية» توزيع هذا المرجع.
لعل أول ما يتبادر الى الذهن هو الجهد الهائل الذي بذله المترجم الصِّدّيق لكتاب مرجعي ضخم. وتعبر الترجمة عن تمكّن الصدّيق أيضاً من موضوع البيئة نفسه، إضافة الى قدراته في الترجمة لغوياً. ولدى الصِّدّيق درجة ماجستير في الكيمياء نالها من «معهد فلوريدا للتقنية»، وهو يعمل مدرّساً مُساعداً في جامعة الخرطوم، قسم الكيمياء.
إثراء لغة الترجمة
بعد المتن، يظهر ثبت تعريفي يشرح التعريفات التي اعتمدها المترجم في عمله. ويشكّل الثبت بحد ذاته كتيباً مرجعياً للمهتمين بالبيئة علمياً وإعلامياً، إذ يشرح مفاهيم أساسية في البيئة وعلومها. ويحل هذا المتن معضلة مزمنة في اللغة العربية، وهي عدم الاتفاق على ترجمة المصطلحات الأجنبية، خصوصاً في مجال العلوم. وبذا يستطيع من أراد أن يعتمد مصطلحات اخرى في الترجمة، لفهم المعنى المقصود في هذه الترجمة، ما يؤدي الى عبور حاجز الفوارق في المصطلحات بين المترجمين العرب، وكذلك يؤدي هذا الأمر عينه الى إثراء لغة الترجمة لدى الأجيال الحاضرة والمستقبلية من المترجمين العرب. ولعل هذه الأمور هي من الأشياء التي تحرص «سلسة كتب التقنيات الإستراتيجية والمتقدمة» عليها.
تشارك دماغان في تأليف هذا الكتاب أولهما هو فرانك سبيلمان، أستاذ الصحة البيئية المساعد في جامعة «أولد دومينان» في نورفولك. وفي سجلّه أنه وضع 47 كتاباً عن هندسة البيئة. وتمثّل الدماغ الآخر في نانسي أ. وايتنغ، وهي كاتبة في مجالات تشمل الماء ومياه الصرف، إضافة الى التعليم في شركة متخصّصة في النشر العلمي والتقني. ولعل هذا المزج بين مقاربتين متباعدتين تتناولان الموضوع عينه ( البيئة في هذه الحال) نجح في إعطاء الكتاب شيئاً من الحيوية، مع الحفاظ على مضمونه الأكاديمي الصرف. واستطراداً، لا بد من التذكير بأنه كتاب مُعدّ أساساً ليكون مقرّراً دراسياً في تأهيل جامعي متخصص عن البيئة.
ويشرح كتاب «علم وتقانة البيئة» قوانين علوم البيئة، مبيّناً تطبيقاتها عملانياً وعلمياً. ويقدّم بنية أساسية لفهم أثر المواد الكيماوية والأنماط التقنية على البيئة، كما يعطي طُرُقاً لتقويم هذا الأثر. ويعرض الكتاب مسار التطوّر في تقنيات البيئة، مركّزاً على الهواء والماء والتربة، شارحاً طُرُق استخدام التكنولوجيا في الحدّ من تلوّث البيئة. ويلفت الكتاب إلى أهمية الربط بين علوم البيئة من جهة، والتقنيات التي تتعامل مع البيئة عبر الاستفادة من تلك العلوم، خصوصاً تلك التقنيات التي تتصل بنوعية الهواء والماء والتراب، إضافة الى التقنيات المرتبطة بالتعامل مع النفايات الصلبة التي تعتبر من المُكوّنات الأشد خطراً على البيئة.
ويتوزّع الكتاب على عشرين فصلاً، تنضوي تحت فصول الـكتـاب الخـمسة.
وينتهي كل فصل بملخّص قصير وكثيف يقدّم الفكرة الأساسية من الفصل. ويختتم الفصل بإيراد مراجع الفصل المُثبتة، كما يقترح على الطلبة اللجوء الى مراجع أخرى تعينهم على التعمّق في فهم موضوع البيئة وعلومها وتقنياتها. وبذا، يغتني الكتاب بالمراجع الكبيرة العدد، ما يساعد أولئك الذين ربما اختاروا التخصّص في علوم البيئة وتقنياتها وتطبيقاتها.

«علم وتقانة البيئة: المفاهيم والتطبيقات» Environmental Science & Technology، كتاب مرجعي وأكاديمي ضخم عن البيئة، ألّفه فرانك سبيلمان ونانسي وايتنغ، وظهر للمرّة الأولى في الولايات المتحدة في العام 2006. وترجمه السنة الجارية الزميل عمر الصِّدّيق وراجعه الزميل محمد عبد الستار الشيخلي. وظهر الكتاب المترجم (1279 صفحة)، بغلاف صلب من الورق المقوى، ضمن «سلسلة كتب التقنيات الإستراتيجية» في مشروع مشترك بين «جامعة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية» و «المنظمة العربية للترجمة». وتتناول هذه السلسلة 11 محوراً هي المياه، البترول والغاز، البتروكيمياء، تقنية النانو، التكنولوجيا الحيوية، تقنية المعلومات، الإلكترونيات والاتصالات والضوئيات، الفضاء والطيران، الطاقة وأنواعها، المواد المتقدمة وعلوم البيئة.
ويتولى «مركز دراسات الوحدة العربية» توزيع هذا المرجع.
لعل أول ما يتبادر الى الذهن هو الجهد الهائل الذي بذله المترجم الصِّدّيق لكتاب مرجعي ضخم. وتعبر الترجمة عن تمكّن الصدّيق أيضاً من موضوع البيئة نفسه، إضافة الى قدراته في الترجمة لغوياً. ولدى الصِّدّيق درجة ماجستير في الكيمياء نالها من «معهد فلوريدا للتقنية»، وهو يعمل مدرّساً مُساعداً في جامعة الخرطوم، قسم الكيمياء.
إثراء لغة الترجمة
بعد المتن، يظهر ثبت تعريفي يشرح التعريفات التي اعتمدها المترجم في عمله. ويشكّل الثبت بحد ذاته كتيباً مرجعياً للمهتمين بالبيئة علمياً وإعلامياً، إذ يشرح مفاهيم أساسية في البيئة وعلومها. ويحل هذا المتن معضلة مزمنة في اللغة العربية، وهي عدم الاتفاق على ترجمة المصطلحات الأجنبية، خصوصاً في مجال العلوم. وبذا يستطيع من أراد أن يعتمد مصطلحات اخرى في الترجمة، لفهم المعنى المقصود في هذه الترجمة، ما يؤدي الى عبور حاجز الفوارق في المصطلحات بين المترجمين العرب، وكذلك يؤدي هذا الأمر عينه الى إثراء لغة الترجمة لدى الأجيال الحاضرة والمستقبلية من المترجمين العرب. ولعل هذه الأمور هي من الأشياء التي تحرص «سلسة كتب التقنيات الإستراتيجية والمتقدمة» عليها.
تشارك دماغان في تأليف هذا الكتاب أولهما هو فرانك سبيلمان، أستاذ الصحة البيئية المساعد في جامعة «أولد دومينان» في نورفولك. وفي سجلّه أنه وضع 47 كتاباً عن هندسة البيئة. وتمثّل الدماغ الآخر في نانسي أ. وايتنغ، وهي كاتبة في مجالات تشمل الماء ومياه الصرف، إضافة الى التعليم في شركة متخصّصة في النشر العلمي والتقني. ولعل هذا المزج بين مقاربتين متباعدتين تتناولان الموضوع عينه ( البيئة في هذه الحال) نجح في إعطاء الكتاب شيئاً من الحيوية، مع الحفاظ على مضمونه الأكاديمي الصرف. واستطراداً، لا بد من التذكير بأنه كتاب مُعدّ أساساً ليكون مقرّراً دراسياً في تأهيل جامعي متخصص عن البيئة.
ويشرح كتاب «علم وتقانة البيئة» قوانين علوم البيئة، مبيّناً تطبيقاتها عملانياً وعلمياً. ويقدّم بنية أساسية لفهم أثر المواد الكيماوية والأنماط التقنية على البيئة، كما يعطي طُرُقاً لتقويم هذا الأثر. ويعرض الكتاب مسار التطوّر في تقنيات البيئة، مركّزاً على الهواء والماء والتربة، شارحاً طُرُق استخدام التكنولوجيا في الحدّ من تلوّث البيئة. ويلفت الكتاب إلى أهمية الربط بين علوم البيئة من جهة، والتقنيات التي تتعامل مع البيئة عبر الاستفادة من تلك العلوم، خصوصاً تلك التقنيات التي تتصل بنوعية الهواء والماء والتراب، إضافة الى التقنيات المرتبطة بالتعامل مع النفايات الصلبة التي تعتبر من المُكوّنات الأشد خطراً على البيئة.
ويتوزّع الكتاب على عشرين فصلاً، تنضوي تحت فصول الـكتـاب الخـمسة.
وينتهي كل فصل بملخّص قصير وكثيف يقدّم الفكرة الأساسية من الفصل. ويختتم الفصل بإيراد مراجع الفصل المُثبتة، كما يقترح على الطلبة اللجوء الى مراجع أخرى تعينهم على التعمّق في فهم موضوع البيئة وعلومها وتقنياتها. وبذا، يغتني الكتاب بالمراجع الكبيرة العدد، ما يساعد أولئك الذين ربما اختاروا التخصّص في علوم البيئة وتقنياتها وتطبيقاتها.