الكتب
مراجعه كتب
"الصلاة الإلكترونية" و"الحج التخيلي" على الإنترنت
"لايوجد دين لا يدعو للفضيلة أو مكارم الأخلاق، ولكن معتنقي هذه الأديان هم من يسيئون لأديانهم"، كانت تلك الجمل، التي عبر بها سائق التاكسي، أحد شخوص "تجليات الأديان على الإنترنت" لمؤلفته، داليا يوسف.
ذلك
الأحد,9 سبتمبر 2012 - 08:02 ص
مشاهدات: 15
"لايوجد دين لا يدعو للفضيلة أو مكارم الأخلاق، ولكن معتنقي هذه الأديان هم من يسيئون لأديانهم"، كانت تلك الجمل، التي عبر بها سائق التاكسي، أحد شخوص "تجليات الأديان على الإنترنت" لمؤلفته، داليا يوسف.
ذلك السائق البريطاني المتدين، الذي لم يعر اهتماماً لمظهر "داليا" وهي ترتدي حجابها وتتحدث بلهجة شرق أوسطية، تنم عن كونها عربية مسلمة، وقد أثار ذلك حيرة ودهشة داليا، نظراً لما ينتشر في الغرب من نظرة إرهابية للعرب، وخاصة المسلمين.
وبتصرف ذلك السائق، أكد لها بأن الدين ممارسة وأفعال، وليست مظاهر أو شكليات، وقد دفعها ذلك، لتحليل تلك الظاهرة، وربطها بالإنترنت، ووسائل التكنولوجيا الحديثة، ودورها في دعم الأفكار الدينية أو هدمها، وقد وصل الأمر معها لأبعد من ذلك، لتتناول بعض المصطلحات بالشرح والتفسير، مثل "شخصنة الأديان" و"شكلنة أنماط التدين".
تناولت الباحثة والمؤلفة، داليا يوسف، من خلال هذا الكتاب، العديد من التساؤلات، مثل مفهوم الدين في العالم الإفتراضي، وتفاعل الأفراد معه، وما فرضته الحداثة من سياقات وأدوات ساهمت في تدعيم الدين والأفكار الدينية، بالإضافة لدور الإنترنت في تجاوز الإختلاف الديني والمذهبي والفكري، ليبتكر فكر جديد، وهو أن التدين ممارسات وعقائد، بين الفرد والإله الذي يؤمن به، ولا يعني اختلافنا في الدين مع أحد، أننا السائدون، ومن دوننا هم الفانون.
تناول الكتاب العديد من المفاهيم، مثل "شخصنة الأديان"، أي أنه من حق كل فرد إختيار مفاهيم وممارسات من أديان مختلفة، ليكوّن قائمته الدينية الخاصة، في حين تناول مفهوم"شكلانية أنماط التدين"، أي إستخدام قائمة مفضلات من ديانات وفلسفات مختلفة، مميزاً لحياة الغرب، بينما فشل العرب في تطبيق ذلك المفهوم.
تضمنت المؤلفة أيضاً بعد النقاط الأخرى من خلال الكتاب، مثل الطقوس الدينية الروحانية التي يمارسها مرتادي فضاء الإنترنت، لتدعيم معتقداتهم الدينية، وبمختلف توجهاتهم الدينية، كالأرثوذوكس، والمحافظون، والليبراليون، ومن أمثلة تلك الطقوس الغريبة، الصلاة الإلكترونية والحج التخيلي.
وفي النهاية أشارت داليا لنقطة هامة، وهي مساحة الحرية المتوفرة بالإنترنت، والتي تسمح للعديد من الشارئح المنبوذة فكرياً ومجتمعياً، نتيجة اختلافهم العقائدي مع غيرهم من الديانات السائدة، وبالأخص الديانات السماوية الثلاث.
والجدير بالذكر، أن هذا الكتاب قد صدر حديثاً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ضمن سلسلة الثقافة الرقمية، وهي الطبعة الأولى للكتاب، لمؤلفته داليا يوسف.

"لايوجد دين لا يدعو للفضيلة أو مكارم الأخلاق، ولكن معتنقي هذه الأديان هم من يسيئون لأديانهم"، كانت تلك الجمل، التي عبر بها سائق التاكسي، أحد شخوص "تجليات الأديان على الإنترنت" لمؤلفته، داليا يوسف.
ذلك السائق البريطاني المتدين، الذي لم يعر اهتماماً لمظهر "داليا" وهي ترتدي حجابها وتتحدث بلهجة شرق أوسطية، تنم عن كونها عربية مسلمة، وقد أثار ذلك حيرة ودهشة داليا، نظراً لما ينتشر في الغرب من نظرة إرهابية للعرب، وخاصة المسلمين.
وبتصرف ذلك السائق، أكد لها بأن الدين ممارسة وأفعال، وليست مظاهر أو شكليات، وقد دفعها ذلك، لتحليل تلك الظاهرة، وربطها بالإنترنت، ووسائل التكنولوجيا الحديثة، ودورها في دعم الأفكار الدينية أو هدمها، وقد وصل الأمر معها لأبعد من ذلك، لتتناول بعض المصطلحات بالشرح والتفسير، مثل "شخصنة الأديان" و"شكلنة أنماط التدين".
تناولت الباحثة والمؤلفة، داليا يوسف، من خلال هذا الكتاب، العديد من التساؤلات، مثل مفهوم الدين في العالم الإفتراضي، وتفاعل الأفراد معه، وما فرضته الحداثة من سياقات وأدوات ساهمت في تدعيم الدين والأفكار الدينية، بالإضافة لدور الإنترنت في تجاوز الإختلاف الديني والمذهبي والفكري، ليبتكر فكر جديد، وهو أن التدين ممارسات وعقائد، بين الفرد والإله الذي يؤمن به، ولا يعني اختلافنا في الدين مع أحد، أننا السائدون، ومن دوننا هم الفانون.
تناول الكتاب العديد من المفاهيم، مثل "شخصنة الأديان"، أي أنه من حق كل فرد إختيار مفاهيم وممارسات من أديان مختلفة، ليكوّن قائمته الدينية الخاصة، في حين تناول مفهوم"شكلانية أنماط التدين"، أي إستخدام قائمة مفضلات من ديانات وفلسفات مختلفة، مميزاً لحياة الغرب، بينما فشل العرب في تطبيق ذلك المفهوم.
تضمنت المؤلفة أيضاً بعد النقاط الأخرى من خلال الكتاب، مثل الطقوس الدينية الروحانية التي يمارسها مرتادي فضاء الإنترنت، لتدعيم معتقداتهم الدينية، وبمختلف توجهاتهم الدينية، كالأرثوذوكس، والمحافظون، والليبراليون، ومن أمثلة تلك الطقوس الغريبة، الصلاة الإلكترونية والحج التخيلي.
وفي النهاية أشارت داليا لنقطة هامة، وهي مساحة الحرية المتوفرة بالإنترنت، والتي تسمح للعديد من الشارئح المنبوذة فكرياً ومجتمعياً، نتيجة اختلافهم العقائدي مع غيرهم من الديانات السائدة، وبالأخص الديانات السماوية الثلاث.
والجدير بالذكر، أن هذا الكتاب قد صدر حديثاً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ضمن سلسلة الثقافة الرقمية، وهي الطبعة الأولى للكتاب، لمؤلفته داليا يوسف.

"لايوجد دين لا يدعو للفضيلة أو مكارم الأخلاق، ولكن معتنقي هذه الأديان هم من يسيئون لأديانهم"، كانت تلك الجمل، التي عبر بها سائق التاكسي، أحد شخوص "تجليات الأديان على الإنترنت" لمؤلفته، داليا يوسف.
ذلك السائق البريطاني المتدين، الذي لم يعر اهتماماً لمظهر "داليا" وهي ترتدي حجابها وتتحدث بلهجة شرق أوسطية، تنم عن كونها عربية مسلمة، وقد أثار ذلك حيرة ودهشة داليا، نظراً لما ينتشر في الغرب من نظرة إرهابية للعرب، وخاصة المسلمين.
وبتصرف ذلك السائق، أكد لها بأن الدين ممارسة وأفعال، وليست مظاهر أو شكليات، وقد دفعها ذلك، لتحليل تلك الظاهرة، وربطها بالإنترنت، ووسائل التكنولوجيا الحديثة، ودورها في دعم الأفكار الدينية أو هدمها، وقد وصل الأمر معها لأبعد من ذلك، لتتناول بعض المصطلحات بالشرح والتفسير، مثل "شخصنة الأديان" و"شكلنة أنماط التدين".
تناولت الباحثة والمؤلفة، داليا يوسف، من خلال هذا الكتاب، العديد من التساؤلات، مثل مفهوم الدين في العالم الإفتراضي، وتفاعل الأفراد معه، وما فرضته الحداثة من سياقات وأدوات ساهمت في تدعيم الدين والأفكار الدينية، بالإضافة لدور الإنترنت في تجاوز الإختلاف الديني والمذهبي والفكري، ليبتكر فكر جديد، وهو أن التدين ممارسات وعقائد، بين الفرد والإله الذي يؤمن به، ولا يعني اختلافنا في الدين مع أحد، أننا السائدون، ومن دوننا هم الفانون.
تناول الكتاب العديد من المفاهيم، مثل "شخصنة الأديان"، أي أنه من حق كل فرد إختيار مفاهيم وممارسات من أديان مختلفة، ليكوّن قائمته الدينية الخاصة، في حين تناول مفهوم"شكلانية أنماط التدين"، أي إستخدام قائمة مفضلات من ديانات وفلسفات مختلفة، مميزاً لحياة الغرب، بينما فشل العرب في تطبيق ذلك المفهوم.
تضمنت المؤلفة أيضاً بعد النقاط الأخرى من خلال الكتاب، مثل الطقوس الدينية الروحانية التي يمارسها مرتادي فضاء الإنترنت، لتدعيم معتقداتهم الدينية، وبمختلف توجهاتهم الدينية، كالأرثوذوكس، والمحافظون، والليبراليون، ومن أمثلة تلك الطقوس الغريبة، الصلاة الإلكترونية والحج التخيلي.
وفي النهاية أشارت داليا لنقطة هامة، وهي مساحة الحرية المتوفرة بالإنترنت، والتي تسمح للعديد من الشارئح المنبوذة فكرياً ومجتمعياً، نتيجة اختلافهم العقائدي مع غيرهم من الديانات السائدة، وبالأخص الديانات السماوية الثلاث.
والجدير بالذكر، أن هذا الكتاب قد صدر حديثاً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ضمن سلسلة الثقافة الرقمية، وهي الطبعة الأولى للكتاب، لمؤلفته داليا يوسف.

"لايوجد دين لا يدعو للفضيلة أو مكارم الأخلاق، ولكن معتنقي هذه الأديان هم من يسيئون لأديانهم"، كانت تلك الجمل، التي عبر بها سائق التاكسي، أحد شخوص "تجليات الأديان على الإنترنت" لمؤلفته، داليا يوسف.
ذلك السائق البريطاني المتدين، الذي لم يعر اهتماماً لمظهر "داليا" وهي ترتدي حجابها وتتحدث بلهجة شرق أوسطية، تنم عن كونها عربية مسلمة، وقد أثار ذلك حيرة ودهشة داليا، نظراً لما ينتشر في الغرب من نظرة إرهابية للعرب، وخاصة المسلمين.
وبتصرف ذلك السائق، أكد لها بأن الدين ممارسة وأفعال، وليست مظاهر أو شكليات، وقد دفعها ذلك، لتحليل تلك الظاهرة، وربطها بالإنترنت، ووسائل التكنولوجيا الحديثة، ودورها في دعم الأفكار الدينية أو هدمها، وقد وصل الأمر معها لأبعد من ذلك، لتتناول بعض المصطلحات بالشرح والتفسير، مثل "شخصنة الأديان" و"شكلنة أنماط التدين".
تناولت الباحثة والمؤلفة، داليا يوسف، من خلال هذا الكتاب، العديد من التساؤلات، مثل مفهوم الدين في العالم الإفتراضي، وتفاعل الأفراد معه، وما فرضته الحداثة من سياقات وأدوات ساهمت في تدعيم الدين والأفكار الدينية، بالإضافة لدور الإنترنت في تجاوز الإختلاف الديني والمذهبي والفكري، ليبتكر فكر جديد، وهو أن التدين ممارسات وعقائد، بين الفرد والإله الذي يؤمن به، ولا يعني اختلافنا في الدين مع أحد، أننا السائدون، ومن دوننا هم الفانون.
تناول الكتاب العديد من المفاهيم، مثل "شخصنة الأديان"، أي أنه من حق كل فرد إختيار مفاهيم وممارسات من أديان مختلفة، ليكوّن قائمته الدينية الخاصة، في حين تناول مفهوم"شكلانية أنماط التدين"، أي إستخدام قائمة مفضلات من ديانات وفلسفات مختلفة، مميزاً لحياة الغرب، بينما فشل العرب في تطبيق ذلك المفهوم.
تضمنت المؤلفة أيضاً بعد النقاط الأخرى من خلال الكتاب، مثل الطقوس الدينية الروحانية التي يمارسها مرتادي فضاء الإنترنت، لتدعيم معتقداتهم الدينية، وبمختلف توجهاتهم الدينية، كالأرثوذوكس، والمحافظون، والليبراليون، ومن أمثلة تلك الطقوس الغريبة، الصلاة الإلكترونية والحج التخيلي.
وفي النهاية أشارت داليا لنقطة هامة، وهي مساحة الحرية المتوفرة بالإنترنت، والتي تسمح للعديد من الشارئح المنبوذة فكرياً ومجتمعياً، نتيجة اختلافهم العقائدي مع غيرهم من الديانات السائدة، وبالأخص الديانات السماوية الثلاث.
والجدير بالذكر، أن هذا الكتاب قد صدر حديثاً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ضمن سلسلة الثقافة الرقمية، وهي الطبعة الأولى للكتاب، لمؤلفته داليا يوسف.

"لايوجد دين لا يدعو للفضيلة أو مكارم الأخلاق، ولكن معتنقي هذه الأديان هم من يسيئون لأديانهم"، كانت تلك الجمل، التي عبر بها سائق التاكسي، أحد شخوص "تجليات الأديان على الإنترنت" لمؤلفته، داليا يوسف.
ذلك السائق البريطاني المتدين، الذي لم يعر اهتماماً لمظهر "داليا" وهي ترتدي حجابها وتتحدث بلهجة شرق أوسطية، تنم عن كونها عربية مسلمة، وقد أثار ذلك حيرة ودهشة داليا، نظراً لما ينتشر في الغرب من نظرة إرهابية للعرب، وخاصة المسلمين.
وبتصرف ذلك السائق، أكد لها بأن الدين ممارسة وأفعال، وليست مظاهر أو شكليات، وقد دفعها ذلك، لتحليل تلك الظاهرة، وربطها بالإنترنت، ووسائل التكنولوجيا الحديثة، ودورها في دعم الأفكار الدينية أو هدمها، وقد وصل الأمر معها لأبعد من ذلك، لتتناول بعض المصطلحات بالشرح والتفسير، مثل "شخصنة الأديان" و"شكلنة أنماط التدين".
تناولت الباحثة والمؤلفة، داليا يوسف، من خلال هذا الكتاب، العديد من التساؤلات، مثل مفهوم الدين في العالم الإفتراضي، وتفاعل الأفراد معه، وما فرضته الحداثة من سياقات وأدوات ساهمت في تدعيم الدين والأفكار الدينية، بالإضافة لدور الإنترنت في تجاوز الإختلاف الديني والمذهبي والفكري، ليبتكر فكر جديد، وهو أن التدين ممارسات وعقائد، بين الفرد والإله الذي يؤمن به، ولا يعني اختلافنا في الدين مع أحد، أننا السائدون، ومن دوننا هم الفانون.
تناول الكتاب العديد من المفاهيم، مثل "شخصنة الأديان"، أي أنه من حق كل فرد إختيار مفاهيم وممارسات من أديان مختلفة، ليكوّن قائمته الدينية الخاصة، في حين تناول مفهوم"شكلانية أنماط التدين"، أي إستخدام قائمة مفضلات من ديانات وفلسفات مختلفة، مميزاً لحياة الغرب، بينما فشل العرب في تطبيق ذلك المفهوم.
تضمنت المؤلفة أيضاً بعد النقاط الأخرى من خلال الكتاب، مثل الطقوس الدينية الروحانية التي يمارسها مرتادي فضاء الإنترنت، لتدعيم معتقداتهم الدينية، وبمختلف توجهاتهم الدينية، كالأرثوذوكس، والمحافظون، والليبراليون، ومن أمثلة تلك الطقوس الغريبة، الصلاة الإلكترونية والحج التخيلي.
وفي النهاية أشارت داليا لنقطة هامة، وهي مساحة الحرية المتوفرة بالإنترنت، والتي تسمح للعديد من الشارئح المنبوذة فكرياً ومجتمعياً، نتيجة اختلافهم العقائدي مع غيرهم من الديانات السائدة، وبالأخص الديانات السماوية الثلاث.
والجدير بالذكر، أن هذا الكتاب قد صدر حديثاً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ضمن سلسلة الثقافة الرقمية، وهي الطبعة الأولى للكتاب، لمؤلفته داليا يوسف.