وأفادت بأن 14 قمرا صناعيا يتضمن أقمارا من طراز "أس" للاتصالات للهواتف المحمولة وجيل جديد من الأقمار الصناعية للتصوير الجغرافى، بهدف زيادة قدرة الارسال وإدخال جيل جديد من نظم الإنترنت فائق السرعة " فى .أس . إيه . تى" ونظم "كا".
ونقلت الصحيفة عن مصادر بمنظمة الأبحاث الفضائية الهندية قولها إن هذه الأقمار ستعمل على سد الفجوة بين العرض، والطلب فى مجال الإرسال لاستيفاء بمتطلبات الهند، والحفاظ على قدرة قطع غيار كافية لمواجهة حالات الطوارئ.
على هذا المجال، موضحة أن إدارة الفضاء تتوقع أن يرتفع الطلب على الأقمار الصناعية للاتصالات إلى 794 قمرا فى الخطة الثانية عشرة فى الفترة من 2012 إلى 2017 بالمقارنة بالقدرة الحالية بـ187 قمرا صناعيا للاتصالات ( إى .أن .سات جى سات) بنهاية مارس الماضى.