عاجل
الأخبار

تهريب القدرات الكيماوية الليبية الى الجيش الحر في سوريا

مع انتقال المقاتليين ضد العقيد القذافي الى سوريا عبر تركيا والاردن لشن حرب مقدسة ضد النظام السوري بدا في الافق محاولة نقل النموذج الليبي الى سوريا ولكنه فشل ناهيك عن نقل السلاح والمقاتليين

تهريب القدرات الكيماوية الليبية الى الجيش الحر في سوريا
اضغط للتكبير
وقد دفع وجود اثار لاستخدام للسلاح الكيماوي ضد الجيش السوري واتهام الجيش نفسة باستخدامة ويعزز فرض ذلك هو عدم معرفة مصير الاسلحة الكيماوية الليبية وامكانية ان ينقلها المقاتليين من ليبيا الى سوريا لاستخداهما وجاء ذلك بعد    
ان قال بسام الدادة، المستشار السياسى للجيش السورى الحر، إن مقاتلى المعارضة فى الجيش الحر أصبح بإمكانهم امتلاك السلاح الكيماوى لاستخدامه كقوة ردع ضد الرئيس السورى "بشار الأسد"، مضيفا أنهم لن يقوموا باستخدامه إلا إذا بادر الأسد بذلك.

وأضاف الدادة، فى تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء، أن عملاء للجيش الحر فى الجيش النظامى قاموا بتسريب خامات يمكن استخدامها فى تصنيع أسلحة كيماوية للجيش الحر، مشيرا إلى أنه يوجد بين صفوف الجيش الحر ضباط منشقون عن نظام بشار الأسد متخصصون فى تصنيع الأسلحة الكيماوية، قادرون على التعامل مع هذه الخامات بسهولة لإنتاج السلاح الكيماوى.

ومن ناحية أخرى، قال المستشار السياسى للجيش الحر إن قوات تابعة لحزب الله اللبنانى دخلت لمنطقة القصير فى الريف الجنوبى لدمشق، وقاموا ببناء حاجز ترابى بارتفاع 4 أمتار، مؤكدا أن تقدم حزب الله لهذه المسافة كان بسبب انشغال الجيش الحر فى قتال جيش النظام، مشيرا إلى وجود مناوشات فى هذه المنطقة من حين لآخر بين مقاتلى الجيش الحر وأفراد حزب الله اللبنانى.
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك