«اعترف هيرفيه رينار مدرب زامبيا بأنه أخطأ أمام منتخب إثيوبيا فى إعداد الفريق. وقال نصا بعد تعادل فريقه حامل اللقب، مع إثيويبا العائدة إلى ساحة الأمم الأفريقية بعد 31 عاما، إن التعادل خطأ مدرب. وأشاد رينار بأداء الفريق الإثيوبى، وقال علينا اليوم ان نشكر الحارس كينيث موينى لأنه لولاه لكانت النتيجة أسوأ بكثير»..
••هو خبر صحيح وجيد. كما أنه درس للمدربين وللمسئولين، فالاعتذار والاعتراف بالخطأ فضيلة.. المهم أن البطولة فيها مفاجآت كثيرة . وأهم مفاجأة تراجع مستوى الفرق الكبيرة وتقدم مستوى الفرق الصغيرة. وكان منتخب إثيوبيا الذى يلقب بالغزال ممتازا قياسا بتاريخه فى كتاب الأمم الأفريقية.. وكذلك كانت الكونغو أمام غانا، والنيجر أمام مالى. وبوركينا فاسو أمام نيجيريا..
••خارج الإطار : سوف يسأل الجميع، واعنى بالجميع، كل حاكم ومحكوم، وكل مؤيد ومعارض عن تلك المرحلة التى تمر بها مصر ، سوف يسألون أمام التاريخ فى يوم من الأيام عن معاناة المصريين. وأعنى ما اقول.. لقد ضاعت هيبة مقر الرئاسة حين وقع تحت الحصار. وضاعت هيبة القانون والمحاكم حين حوصرت المحكمة الدستورية، وضاعت حرية الرأى حين حوصرت مدينة الإنتاج الإعلامى. وتراجع القانون حين ساد النفاق السياسى، بتبرير وتمرير التظاهر تحت دعاوى السلمية، وتأييد التجمعات التى تنتهى بضحايا وحرائق.. وفى كل الحالات، لم يخرج مسئول واحد أو معارض واحد يرفض ويلفظ بقوة مايجرى من حصار وتظاهر.. كلهم يخرجون فقط يولولون على الضحايا الذين يسقطون.. وأسوأ من هذا كله هو هذا التهديد المستمر المغلف، فى إطار تسريبات للعنف المنتظر..
•• من عجائب الأخبار أن يسرب الاتجاه لاعتبار الحكومة السبت المقبل إجازة رسمية « وهم يقولون فى إطار الاحتفالات بأعياد الثورة» وعليك أن تصدق ذلك، وأن يعلن عن عدم نقل المتهمين فى أحداث بورسعيد ثم نفاجأ قبل إعلان الأحكام بساعات بأدلة جديدة..
•• ومازلنا مع الأخبار : لم أعرف على وجه الدقة حقيقة خبر بنك الإئتمان الزراعى وقروضه للمزارعين الراغبين فى الزواج، الذى نشر فى الصفحة الأولى بالأهرام قبل أيام. ولو كان نفى البنك للخبر صحيحا، فإنى أعتذر عن تعليقى عليه، إلا أن ظاهرة هذه الأيام هى إطلاق تصريحات وإعلان أخبار، وعندما يكون رد الفعل سلبيا يسارع أصحاب الخبر والتصريح بالنفى.. على أى حال، أرجو مخلصا ألا يكون الخبر صحيحا، وأفضل عندى ألف مرة أن أعتذر عن تعليقى عليه بدلا من ان يكون صحيحا ومكملا لقصة أسماك القرش التى أرسلتها إسرائيل « بنت الإيه » إلى شرم الشيخ قبل الثورة، وعصابة الحمام الأسود الملثم « ابن الإيه» التى توزع ميكروفيلم منقرض فى ربوع الجمهورية بعد الثورة .. يمكن يصدق الناس « ولاد الإيه » ..؟
«نفسى أمسك خبر صحيح من أول مرة ؟!»