عاجل
الأخبار

جامعة الملك سعود توقع اتفاقية مع “سيرنر” لتوفير أنظمة السجل الصحي الإلكتروني

وقعت جامعة الملك سعود وشركة “سيرنر” (Cerner) مؤخراً اتفاقية تعاون استراتيجية لتوفير أنظمة السجل الصحي الإلكتروني (EHR) لمستشفيين تابعين للجامعة وهما مستشفى جامعة الملك خالد، التي تحتوي على 950 سرير، وجامعة الملك عبد العزيز، التي تحتوي على 200 سرير.

جامعة الملك سعود توقع اتفاقية مع “سيرنر” لتوفير أنظمة السجل الصحي الإلكتروني
اضغط للتكبير

وتم تنفيذ الاتفاق بين جامعة الملك سعود ونظم المعلومات الصحية السعودية، وهو مشروع مشترك بين شركة وادي الرياض ومجموعة الزامل و”سيرنر”، والذي تم إنشاؤه من أجل التركيز على برامج السجل الصحي الإلكتروني (EHR) في المملكة العربية السعودية. ويعد هذا الاتفاق الأول لشركة “سيرنر الشرق الأوسط” ضمن المشروع المشترك الذي تأسس في العام 2011.

وستقوم حلول “سيرنرميلينيوم” بأتمتة العمليات السريرية وتأمين وصول فوري للمعلومات التحليلية للمرضى وسير العمل الكلي من خلال سجل للمعلومات الصحية. كما تقوم هذه الحلول برقمنة أقسام التسجيل وتنظيم المواعيد والمخابر والصيدلية ووثائق الأطباء والتمريض والطوارئ والجراحة، بالإضافة إلى تخزين البيانات وسلسلة الإمداد الخاصة بالبيانات التحليلية. كما سيتمكن الأطباء في المستشفيات الأكاديمية من توثيق طرق الرعاية وإعطاء العلاج وغيرها من الأوامر بشكل مباشر في سجل المعلومات الصحية الإلكتروني.

وخلال جلسة مراجعة النظام التي أطلقها الدكتور مبارك الفران، عميد كلية الطب في جامعة الملك سعود، تم الإعلان عن اسم داخلي لنظام “سيرنر ميلينيوم” وهو (eSiHi)، أو نظام “صحي” ا?لكتروني. وسيقوم جميع الأطباء والموظفين على استخدام هذا الاسم عند التعامل مع النظام الجديد، الذي سيقوم بتعزيز وتبسيط وتوحيد كافة العمليات والأدوات اللازمة لتحسين نوعية المعلومات المتاحة للأطباء.

وخلال فترة تمتد من 12 إلى 18 شهراً، سيقوم كلا المستشفيين بدمج حوالي 30 حلاً من شركة “سيرنر” مع السجل الصحي الإلكتروني لتكون هذه العملية بمثابة الأساس لتطبيق التكنولوجيا الصحية.

وسيستفيد مرضى المستشفيات الأكاديمية من تطبيق حلول “سيرنر” من خلال عدة طرق منها :

- توفير سجل تحليلي لكافة المرضى: سواء تم التعامل مع الشخص المريض في الحالة الإسعافية أو في حالة المريض المقيم في المنزل، فإنه سيتم أخذ المعلومات وتخزينها في السجل التحليلي الدائم للشخص.

- تسهيل أعلى مستويات جودة الرعاية: إن استخدام الإرشادات القياسية للعلاج يعزز من الرعاية الفعالة والمتسقة والمعتمدة على الدليل لكل مريض مع إمكانية تحسين الجودة والكفاءة التشغيلية.

- الحد من احتمالات أخطاء الكتابة اليدوية: يتم الحد من أخطاء الأوامر غير المقروءة والمكتوبة بخط اليد من خلال استخدام نظام التدوين الإلكتروني.

- تحسين عملية الوصول للمعلومات: حيث يمكن للأطباء الوصول الفوري إلى سجل صحي إلكتروني موحد للمريض يحتوي على أحدث المعلومات حول المريض بما في ذلك الزيارات السابقة ونتائج الفحص الطبي والأجهزة الطبية المتصلة مباشرة بالسجل الصحي الإلكتروني.

وقال جريج وايت، نائب الرئيس والمدير العام لشركة “سيرنر” في الشرق الأوسط وافريقيا: “نشعر بسعادة غامرة للعمل مع شركاء نظم المعلومات الصحية السعودية من أجل توفير أول نظام أكاديمي في إطار النسق الجديد للشراكة. ونحن تواقون للعمل مع المستشفيات البارزة تحت قيادة جامعة الملك سعود، حيث نتطلع إلى التعاون معها من أجل الحصول على شهادة جمعية نظم إدارة المعلومات الصحية (HIMSS)”.


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك