عاجل
الأخبار

خدمة فورسكوير الجديدة لطمأنة أمهات المراهقين

حريتك كمراهق أوكشاب في الانتقال من مكان لآخر، والتحرك بحرية مع أصدقائك، والاستجابة للأفكار المجنونة لأحدهم، ينبغي ألا تتعارض مع التزامك بواجبات البنوة التي تفرض عليك طمأنة أسرتك عليك بين الحين والآخر، أوإعلامهم بالمكان الذي تنتوي التوجه إليك.

خدمة فورسكوير الجديدة لطمأنة أمهات المراهقين
اضغط للتكبير
 
شغلت هذه القضية موقع فور سكوير وحاول مؤخرا إيجاد حل لها لنزع فتيل الغضب بين الطرفين وتقليل المشاكل الأسرية .و ما أن أعلن فورسكوير عن تدشين خدمته الجديدة المعروفة باسم "هاشتاج مام" حتي أكد المراقبون أن قضية الأبوة والبنوة وفجوة الأجيال وجدت بعض مفاتيح حلها عن طريق عالم الشبكات الاجتماعية .
 
الخدمة الجديدة تقدم طريقة سهلة وممتعة لإخبار الأمهات بمكان تواجد أبنائهم.فبعد التوقيع عبر الهاشتاج السابق يمكنك أضافته إلي حسابك علي الموقع، وتقوم بعدها بالاختيار بين إرسال رسالة أوتوماتيكية لوالدتك تخبرها مكان تواجدك الحالي، أو مكالمة تليفونية تعلمها فيها بذلك. لكن لا تنسي أن تقوم أولا بإدخال رقم هاتف والدتك للموقع ، وبعدها ستتولي رسائلك الأوتوماتيكية إخبارها بهبوطك بسلام في المكان الذي ستذهب إليه ، و قد تخبرها رسالة أخري ما إذا كنت قد غيرت طريقك أم لا؟ أو تستطيع أن تلقي عليها السلام لو أردت. الفكرة الجديدة قام ببنائها مبرمجان محترفان، هما: جيف وينستين وستيف بيك.
 
ورغم سعادة الأمهات بالخدمة الجديدة ، إلا أن بعض الآباء اعترضوا علي الهاشتاج الجديد باعتبار أن من حقهم كأباء هاشتاج خاص بهم ، مؤكدين أن عمق العلاقة بين الأمهات والأبناء لا يحول دون تواصلهم مع الآباء ، وأن الآباء ايضا يقلقون كالأمهات تماما . لكن التعليقات والاعتراضات الطريفة جاءت أيضا من الأبناء الذين رأوا في الأمر رقابة أسرية من نوع آخر، واشتكي بعضهم من أنهم يشبهون أطفالا أوصلهم أهلهم بجهاز تعقب كي لا يتوهون في زحام المدينة.
 

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك