الأخبار
لانخفاض مبيعات الطبعة الورقية " واشنطن بوست" تدشن موقعاً تلفزيونياً
في الشهر الماضي، دشنت صحيفة «واشنطن بوست» ما يمكن أن يسمى تلفزيون «واشنطن بوست»، كواحد من آخر محاولاتها لمواجهة الانخفاض الكثير والمستمر في مبيعات الصحيفة الورقية، منذ انتشار الإنترنت، خاصة خلال الخمس سنوات الأخيرة، هبط كثيرا توزيع الصحف الورقية في الولايات المتحدة.
.aawsat
الإثنين,18 فبراير 2013 - 10:45 ص
مشاهدات: 143
ومنذ البداية، كانت أول محاولة لمواجهة ذلك، في كل الصحف الرئيسية تقريبا، هو: الانضمام إلى الإنترنت «واشنطن بوست» أسست موقعها قبل خمس عشرة سنة تقريبا. ومع تطور تكنولوجيا الإنترنت، وزيادة القراء فيه، وزيادة عائدات الإعلانات، صارت بعض المواقع أكثر قراءة من توزيع كل صحيفة ورقية.
ومع بداية محو الخط الفاصل بين الإنترنت والتلفزيون، بدأ تلفزيون «واشنطن بوست»، ويسمى الآن «فيديو واشنطن بوست»، مع توقع أن يكون الاثنان وسيلة واحدة مع زيادة التطور التكنولوجي. لهذا، في الوقت الحاضر، ينقسم الموقع إلى: فيديو مسجل (كليب)، وفيديو حي (لايف)، ونشرة أخبار (فولد). وفي كل الحالات، ينطلق من «نيوزروم» (قاعة الأخبار في مبنى الصحيفة؛ حيث يوجد قرابة أربعمائة صحافي).
لا يمكن الحكم على هذه المحاولة الجديدة لأنها جديدة تكنولوجيا. ولأنها جديدة بشريا: لأول مرة، تريد صحيفة رئيسية تحويل مخبريها (أو جزء منهم) إلى مذيعين. خلال كل تاريخ الصحافة الأميركية، ظلت الصحافة تنقسم إلى مكتوبة، ومذاعة، ومتلفزة، وغيرها. لم يكن صعبا انتقال مخبر إذاعي إلى التلفزيون بسبب التشابه بين الوسيلتين. لكن، ربما لن يكن سهلا انتقال مخبر صحيفة إلى التلفزيون. توجد في «فيديو واشنطن بوست» (الحي) رسالة من رئيس التحرير إلى المخبرين: «لأن هذا إرسال حي، من وقت لآخر، تظهر على الشاشة شرائط ملونة. عليكم إعادة تنزيل الفيديو، والضغط على زر التشغيل، أو الانتظار حتى يبدأ الفيديو تلقائيا». ويوضح هذا أن الصحافة المنشورة ليست مثل الصحافة المتلفزة. ويوضح أشرت، في إعلانات الوظائف الجديدة للموقع في «واشنطن بوست»، إلى أن كل صحافي يقبل سيقضي فترة تدريب «لمواجهة التغيير في طبيعة العمل». شعار نشرة أخبار «تلفزيون واشنطن بوست» يسمى «فولد» هو: «طريقة جديدة لمشاهدة الأخبار» وهدف النشرة هو: