عاجل
الأخبار

الميديا الاجتماعية هى الأسلحة المفضلة فى حرب كسب العقول والقلوب فى مصر

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه مع عودة العنف إلى ميدان التحرير فى القاهرة فى الخريف الماضى، كانت وسائل الإعلام الاجتماعية مرة أخرى هى المنتدى لجميع الأطراف لحشد التأييد أو كشف روايتهم للأحداث.

الميديا الاجتماعية هى الأسلحة المفضلة فى حرب كسب العقول والقلوب فى مصر
اضغط للتكبير


وتصف الصحيفة تويتر وفيس بوك ويوتيوب بأنها الأسلحة المفضلة فى الحرب من أجل كسب القلوب والعقول.

وتحدثت الصحيفة عن مدى التضليل الذى يمكن أن تتسبب فيه وسائل الإعلام الاجتماعية، وتشير إلى أن صعوبات تفسير هذه القدر من المعلومات زادت بعد شكاوى من مقال رأى نشر فى صحيفة الجارديان فى 10 ديسمبر الماضى، حيث كتبت الروائية أهداف سويف إنه كان متوقعا أن يحتج مئات الآلاف على قرارات مرسى المتعلقة بالتعديل الدستورى فى نوفمبر، لكن ما لم يكن متوقعا أن يتعرضوا لهجمات من ميليشيات الإخوان.. وتحدثت عن قيام أحد الرجال الملتحين بمحاولة وضع يده على فم شاهندة مقلد وهى تشارك فى مظاهرة فى محاولة لمنعها من الكلام. وكتبت سويف تقول إن نفس الرجل يظهر فى صورة رسمية فى شكل نصف دائرة مع الرئيس.

لكن بعد أن قامت الصحيفة بفحص الكثير من الشكاوى مما ورد فى مقال سويف، تبين أن الرجل الملتحى الذى تحدثت عنه سويف لم يكن هو نفسه الموجود مع الرئيس، كما تبين خطأ وقعت فيه الكاتبة مرة أخرى عندما قالت إن أحد قيادات الإخوان أعلن أن قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار، وتبين أن من قالها هو أحد السلفيين.

وتتابع الصحيفة أنه مثلما يقول المصريين بأن الثورة مستمرة، فإن الميديا الاجتماعية تبدو وسيلة قوية لكل الجماعات مثل الدبابة لكنها أسرع وأكثر قدرة على المناورة.
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك