عاجل
الأخبار

خدمة تكنولوجية لفئة الصم والبكم لتحويل لغة الإشارة إلى صوت مسموع

ثلاث مهندسات خريجات هندسة بنات الأزهر – قسم حاسبات ومعلومات – كن قد تقدمن بمشروع التخرج والذي يهدف إلى تقديم خدمة تكنولوجية مناسبة لفئة الصم والبكم يقوم هذا البرنامج بتحويل اللغة التي يتحدثها الصم والبكم إلى صوت مسموع يمكن من خلاله التعامل مع المجتمع ببساطة من خلال برنامج يمكن وضعه في الأماكن العامة مثل المحلات التجارية والمرافق العامة والمقاهي وغيرها ،

خدمة تكنولوجية لفئة الصم والبكم لتحويل لغة الإشارة إلى صوت مسموع
اضغط للتكبير

حيث يقوم بالتعرف على حركات الجسم بالكامل مع التركيز على حركات اليد والتي يقوم المتحدث بالاعتماد عليها بصورة أساسية في التعبير عن احتياجاته عن طريق أجهزة الكمبيوتر التقليدية  .

وبدأت فكرة هذا المشروع الذي تقدم به كل من المهندسة سوزان صبحي إسماعيل و المهندسة إيمان عبد الله إسماعيل والمهندسة أسماء محمود محمد والمهندسة شيماء سيد حسين والمهندسة آيات أشرف والتي تقول : توصلنا إلى فكرة المشروع من الواقع الذي نعيشه والمجتمع الذي نتعامل معه وذلك عندما كانت إحدى أعضاء الفريق تستقل أحد أتوبيسات النقل ورأت إحدى الراكبات من الصم والبكم تريد أن تنزل في محطة معينة ولكنها غير قادرة على توصيل ذلك لسائق الأتوبيس بلغتها التي تتحدث بها ألا وهي لغة الإشارة وذلك لعدم قدرة السائق على فهمها ، فعندما قصت علينا هذه القصة فكرنا في إيجاد حل لهذه المشكلة فتوصلنا إلى عمل مشروع يخدم المجتمع ويساعد هذه الفئة من الناس ليستطيعوا التواصل مع المجتمع دون حرج فكان الحل هو عمل نظام يقوم بتحويل لغة الإشارة إلى صوت .

 قمنا بالبحث عن قاموس لغة الإشارة للصم والبكم لمعرفة كيف يتم تقسيمها ووجدنا أنها تنقسم إلى حروف وكلمات كل حرف له إشارة مختلفة وكل كلمة لها إشارة خاصة بها وقررنا أن نقوم بعمل نموذج لترجمة الحروف يقوم بتشغيل الكاميرا الخاصة بجهاز الحاسب والتقاط الفيديو منها وترجمه الإشارة التي تم عملها أمام الكاميرا وإصدار صوت يمثل هذا الحرف .

بعد اكتمال الفكرة وتكوين خلفيه عامة عن لغة الإشارة ولكي يتم تنفيذه مر بعدة مراحل كانت آخرها أن نجعل البرنامج يقوم بإصدار صوت يمثل الحرف الذي تم عمله أمام الكاميرا الخاصة بالحاسب .

وتضيف آيات أنها تتمنى ألا تكون هذه الفكرة مجرد مشروع للتخرج ويتم نسيانه فيما بعد ولكن يتم تطويرها وأن تصل إلى كل من يحتاج إليها.


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك