عاجل
كتب - كتب صادرة

تداول المعلومات عبر الانترنت وأثره في تشكيل الوعي في عصر العولمة

تاليف: باسل عبد المحسن القاضي لاشك ان البحث بهذا العنوان الكبير الواسع ،يمتد ليشمل تعريفات أساسية للمعلوماتية، وللأنترنت ، وللعولمة ، ثم تشكيل الوعي ،ولما كان عصرنا كله يقوم اليوم على، ثورة معلوماتية
🖨️ طباعة الملخص ✉️ إرسال لصديق 💬 إضافة تعليق

تفاصيل ومحاور الكتاب

تاليف: باسل عبد المحسن القاضي لاشك ان البحث بهذا العنوان الكبير الواسع ،يمتد ليشمل تعريفات أساسية للمعلوماتية، وللأنترنت ، وللعولمة ، ثم تشكيل الوعي ،ولما كان عصرنا كله يقوم اليوم على، ثورة معلوماتية ،وثورة في تقنيات الاتصال – ومنها الانترنت- وثورة بالعولمة ، ومن ثم الاتجاه إلى تشكيل الوعي المعاصر، والسيطرة عليه ، وتدجينه بكل هذه الثورات والمفردات ، فلا بد لنا أن نتطرق إلى تاريخ ربع قرن من الزمن الذي حصلت -ولا زالت- فيه هذه الثورات الثلاث بمفاهيمها الجديدة على البحث العلمي والإعلامي علما انها لم تستغرق كل مفرداتها عبر هذا التاريخ القصير ، لذا ستصادفنا مشكلة التعريف الاصطلاحي لكل من هذه المفردات بما فيها من تنوع واجتهاد وحتى اختلاف . ان بحث هذه الثورات الثلاث معناه كتابة تاريخ ثورة في الفكر –المعلوماتية-وثورة في التكنولوديا –الحاسوب ومتعلقاته والانترنت وخادمه الباحث-وثورة في السيطرة السياسية والاقتصادية للقطبية الجديدة والعالم المتقدم عموما عبر العولمة وتطبيقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية . من هنا فان التساؤلات التي يثيرها هذا البحث كبيرة وعديدة وحتى غير نهائية لانها لازالت تعمل في الواقع المعاصر ما دام التطور ما زال جاريا على مستوى المعلوماتية والتقنيات الاتصالية والعولمة بمضامينها من هنا فان مشكلة البحث تتسم بالسعة والشمول ولهذا وجدنا انفسنا نسرع الخطى في كثير من التفصيلات خشية الاطالة ،ولهذا ركزنا في مشكلة البحث على صناعة مجتمع المعلومات وما يفرزه من وعي وتأثير على العقول عبر الانترنت كمساحة والمعلوماتية كمضمون ، وبالتالي فقد انحصر البحث في الاجابة عن بضعة تساؤلات منها : أثر المعلومات الاعلامية او العولمة المعلوماتية في التأثير على الوعي ، ومنها الطابع القسري للفيضان المعلوماتي على الوعي ، ومنها الطابع السياسي والاقتصادي عبر الديمقراطية الالكترونية والتجارة الالكترونية كمعبرين عن مضامين الثورة المعلوماتية في إطار العولمة ، وهكذا فقد كانت اهداف البحث محددة في الاجابة على هذه التساؤلات عبر استعراض لآراء العلماء والباحثين والتقنيين والسياسيين والاقتصاديين كل في مجال عمله . كما خرجنا باستنتاجات على مستوى العالم الثالث عموما والوطن العربي خصوصا فيما يخص تأثير المشاركة في كتابة التاريخ المعاصر لمجتمعاتهم التي هي الهدف الاكبر لتشكيل الوعي والسيطرة عليه باعتبارهم من اقل الدول حيازة لمضامين الثورات الثلاث اولا ولأنهم الهدف الاقتصادي الكبير للدول المتحكمة في العالم المتقدم بمسيرة العولمة والمعلوماتية والانترنت لقد كان البحث باسلوب وصفي ومنطق فكري فلسفي لذا لم تلعب الاحصائيات دورا كبيرا في استنتاجاته وقد كان مكان البحث هو العالم كله لان الانترنت جعل العالم كله قرية صغيرة كما كان زمن البحث هو ربع القرن الاخير ومدخل القرن الحادي والعشرين فالزمن هو المعاصر والمكان هو العولمة . تصفح الكتاب : تداول المعلومات عبر الانترنت وأثره في تشكيل الوعي في عصر العولمة
تاليف: باسل عبد المحسن القاضي لاشك ان البحث بهذا العنوان الكبير الواسع ،يمتد ليشمل تعريفات أساسية للمعلوماتية، وللأنترنت ، وللعولمة ، ثم تشكيل الوعي ،ولما كان عصرنا كله يقوم اليوم على، ثورة معلوماتية ،وثورة في تقنيات الاتصال – ومنها الانترنت- وثورة بالعولمة ، ومن ثم الاتجاه إلى تشكيل الوعي المعاصر، والسيطرة عليه ، وتدجينه بكل هذه الثورات والمفردات ، فلا بد لنا أن نتطرق إلى تاريخ ربع قرن من الزمن الذي حصلت -ولا زالت- فيه هذه الثورات الثلاث بمفاهيمها الجديدة على البحث العلمي والإعلامي علما انها لم تستغرق كل مفرداتها عبر هذا التاريخ القصير ، لذا ستصادفنا مشكلة التعريف الاصطلاحي لكل من هذه المفردات بما فيها من تنوع واجتهاد وحتى اختلاف . ان بحث هذه الثورات الثلاث معناه كتابة تاريخ ثورة في الفكر –المعلوماتية-وثورة في التكنولوديا –الحاسوب ومتعلقاته والانترنت وخادمه الباحث-وثورة في السيطرة السياسية والاقتصادية للقطبية الجديدة والعالم المتقدم عموما عبر العولمة وتطبيقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية . من هنا فان التساؤلات التي يثيرها هذا البحث كبيرة وعديدة وحتى غير نهائية لانها لازالت تعمل في الواقع المعاصر ما دام التطور ما زال جاريا على مستوى المعلوماتية والتقنيات الاتصالية والعولمة بمضامينها من هنا فان مشكلة البحث تتسم بالسعة والشمول ولهذا وجدنا انفسنا نسرع الخطى في كثير من التفصيلات خشية الاطالة ،ولهذا ركزنا في مشكلة البحث على صناعة مجتمع المعلومات وما يفرزه من وعي وتأثير على العقول عبر الانترنت كمساحة والمعلوماتية كمضمون ، وبالتالي فقد انحصر البحث في الاجابة عن بضعة تساؤلات منها : أثر المعلومات الاعلامية او العولمة المعلوماتية في التأثير على الوعي ، ومنها الطابع القسري للفيضان المعلوماتي على الوعي ، ومنها الطابع السياسي والاقتصادي عبر الديمقراطية الالكترونية والتجارة الالكترونية كمعبرين عن مضامين الثورة المعلوماتية في إطار العولمة ، وهكذا فقد كانت اهداف البحث محددة في الاجابة على هذه التساؤلات عبر استعراض لآراء العلماء والباحثين والتقنيين والسياسيين والاقتصاديين كل في مجال عمله . كما خرجنا باستنتاجات على مستوى العالم الثالث عموما والوطن العربي خصوصا فيما يخص تأثير المشاركة في كتابة التاريخ المعاصر لمجتمعاتهم التي هي الهدف الاكبر لتشكيل الوعي والسيطرة عليه باعتبارهم من اقل الدول حيازة لمضامين الثورات الثلاث اولا ولأنهم الهدف الاقتصادي الكبير للدول المتحكمة في العالم المتقدم بمسيرة العولمة والمعلوماتية والانترنت لقد كان البحث باسلوب وصفي ومنطق فكري فلسفي لذا لم تلعب الاحصائيات دورا كبيرا في استنتاجاته وقد كان مكان البحث هو العالم كله لان الانترنت جعل العالم كله قرية صغيرة كما كان زمن البحث هو ربع القرن الاخير ومدخل القرن الحادي والعشرين فالزمن هو المعاصر والمكان هو العولمة . تصفح الكتاب : تداول المعلومات عبر الانترنت وأثره في تشكيل الوعي في عصر العولمة
تاليف: باسل عبد المحسن القاضي لاشك ان البحث بهذا العنوان الكبير الواسع ،يمتد ليشمل تعريفات أساسية للمعلوماتية، وللأنترنت ، وللعولمة ، ثم تشكيل الوعي ،ولما كان عصرنا كله يقوم اليوم على، ثورة معلوماتية ،وثورة في تقنيات الاتصال – ومنها الانترنت- وثورة بالعولمة ، ومن ثم الاتجاه إلى تشكيل الوعي المعاصر، والسيطرة عليه ، وتدجينه بكل هذه الثورات والمفردات ، فلا بد لنا أن نتطرق إلى تاريخ ربع قرن من الزمن الذي حصلت -ولا زالت- فيه هذه الثورات الثلاث بمفاهيمها الجديدة على البحث العلمي والإعلامي علما انها لم تستغرق كل مفرداتها عبر هذا التاريخ القصير ، لذا ستصادفنا مشكلة التعريف الاصطلاحي لكل من هذه المفردات بما فيها من تنوع واجتهاد وحتى اختلاف . ان بحث هذه الثورات الثلاث معناه كتابة تاريخ ثورة في الفكر –المعلوماتية-وثورة في التكنولوديا –الحاسوب ومتعلقاته والانترنت وخادمه الباحث-وثورة في السيطرة السياسية والاقتصادية للقطبية الجديدة والعالم المتقدم عموما عبر العولمة وتطبيقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية . من هنا فان التساؤلات التي يثيرها هذا البحث كبيرة وعديدة وحتى غير نهائية لانها لازالت تعمل في الواقع المعاصر ما دام التطور ما زال جاريا على مستوى المعلوماتية والتقنيات الاتصالية والعولمة بمضامينها من هنا فان مشكلة البحث تتسم بالسعة والشمول ولهذا وجدنا انفسنا نسرع الخطى في كثير من التفصيلات خشية الاطالة ،ولهذا ركزنا في مشكلة البحث على صناعة مجتمع المعلومات وما يفرزه من وعي وتأثير على العقول عبر الانترنت كمساحة والمعلوماتية كمضمون ، وبالتالي فقد انحصر البحث في الاجابة عن بضعة تساؤلات منها : أثر المعلومات الاعلامية او العولمة المعلوماتية في التأثير على الوعي ، ومنها الطابع القسري للفيضان المعلوماتي على الوعي ، ومنها الطابع السياسي والاقتصادي عبر الديمقراطية الالكترونية والتجارة الالكترونية كمعبرين عن مضامين الثورة المعلوماتية في إطار العولمة ، وهكذا فقد كانت اهداف البحث محددة في الاجابة على هذه التساؤلات عبر استعراض لآراء العلماء والباحثين والتقنيين والسياسيين والاقتصاديين كل في مجال عمله . كما خرجنا باستنتاجات على مستوى العالم الثالث عموما والوطن العربي خصوصا فيما يخص تأثير المشاركة في كتابة التاريخ المعاصر لمجتمعاتهم التي هي الهدف الاكبر لتشكيل الوعي والسيطرة عليه باعتبارهم من اقل الدول حيازة لمضامين الثورات الثلاث اولا ولأنهم الهدف الاقتصادي الكبير للدول المتحكمة في العالم المتقدم بمسيرة العولمة والمعلوماتية والانترنت لقد كان البحث باسلوب وصفي ومنطق فكري فلسفي لذا لم تلعب الاحصائيات دورا كبيرا في استنتاجاته وقد كان مكان البحث هو العالم كله لان الانترنت جعل العالم كله قرية صغيرة كما كان زمن البحث هو ربع القرن الاخير ومدخل القرن الحادي والعشرين فالزمن هو المعاصر والمكان هو العولمة . تصفح الكتاب : تداول المعلومات عبر الانترنت وأثره في تشكيل الوعي في عصر العولمة
تاليف: باسل عبد المحسن القاضي لاشك ان البحث بهذا العنوان الكبير الواسع ،يمتد ليشمل تعريفات أساسية للمعلوماتية، وللأنترنت ، وللعولمة ، ثم تشكيل الوعي ،ولما كان عصرنا كله يقوم اليوم على، ثورة معلوماتية ،وثورة في تقنيات الاتصال – ومنها الانترنت- وثورة بالعولمة ، ومن ثم الاتجاه إلى تشكيل الوعي المعاصر، والسيطرة عليه ، وتدجينه بكل هذه الثورات والمفردات ، فلا بد لنا أن نتطرق إلى تاريخ ربع قرن من الزمن الذي حصلت -ولا زالت- فيه هذه الثورات الثلاث بمفاهيمها الجديدة على البحث العلمي والإعلامي علما انها لم تستغرق كل مفرداتها عبر هذا التاريخ القصير ، لذا ستصادفنا مشكلة التعريف الاصطلاحي لكل من هذه المفردات بما فيها من تنوع واجتهاد وحتى اختلاف . ان بحث هذه الثورات الثلاث معناه كتابة تاريخ ثورة في الفكر –المعلوماتية-وثورة في التكنولوديا –الحاسوب ومتعلقاته والانترنت وخادمه الباحث-وثورة في السيطرة السياسية والاقتصادية للقطبية الجديدة والعالم المتقدم عموما عبر العولمة وتطبيقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية . من هنا فان التساؤلات التي يثيرها هذا البحث كبيرة وعديدة وحتى غير نهائية لانها لازالت تعمل في الواقع المعاصر ما دام التطور ما زال جاريا على مستوى المعلوماتية والتقنيات الاتصالية والعولمة بمضامينها من هنا فان مشكلة البحث تتسم بالسعة والشمول ولهذا وجدنا انفسنا نسرع الخطى في كثير من التفصيلات خشية الاطالة ،ولهذا ركزنا في مشكلة البحث على صناعة مجتمع المعلومات وما يفرزه من وعي وتأثير على العقول عبر الانترنت كمساحة والمعلوماتية كمضمون ، وبالتالي فقد انحصر البحث في الاجابة عن بضعة تساؤلات منها : أثر المعلومات الاعلامية او العولمة المعلوماتية في التأثير على الوعي ، ومنها الطابع القسري للفيضان المعلوماتي على الوعي ، ومنها الطابع السياسي والاقتصادي عبر الديمقراطية الالكترونية والتجارة الالكترونية كمعبرين عن مضامين الثورة المعلوماتية في إطار العولمة ، وهكذا فقد كانت اهداف البحث محددة في الاجابة على هذه التساؤلات عبر استعراض لآراء العلماء والباحثين والتقنيين والسياسيين والاقتصاديين كل في مجال عمله . كما خرجنا باستنتاجات على مستوى العالم الثالث عموما والوطن العربي خصوصا فيما يخص تأثير المشاركة في كتابة التاريخ المعاصر لمجتمعاتهم التي هي الهدف الاكبر لتشكيل الوعي والسيطرة عليه باعتبارهم من اقل الدول حيازة لمضامين الثورات الثلاث اولا ولأنهم الهدف الاقتصادي الكبير للدول المتحكمة في العالم المتقدم بمسيرة العولمة والمعلوماتية والانترنت لقد كان البحث باسلوب وصفي ومنطق فكري فلسفي لذا لم تلعب الاحصائيات دورا كبيرا في استنتاجاته وقد كان مكان البحث هو العالم كله لان الانترنت جعل العالم كله قرية صغيرة كما كان زمن البحث هو ربع القرن الاخير ومدخل القرن الحادي والعشرين فالزمن هو المعاصر والمكان هو العولمة . تصفح الكتاب : تداول المعلومات عبر الانترنت وأثره في تشكيل الوعي في عصر العولمة
تاليف: باسل عبد المحسن القاضي لاشك ان البحث بهذا العنوان الكبير الواسع ،يمتد ليشمل تعريفات أساسية للمعلوماتية، وللأنترنت ، وللعولمة ، ثم تشكيل الوعي ،ولما كان عصرنا كله يقوم اليوم على، ثورة معلوماتية ،وثورة في تقنيات الاتصال – ومنها الانترنت- وثورة بالعولمة ، ومن ثم الاتجاه إلى تشكيل الوعي المعاصر، والسيطرة عليه ، وتدجينه بكل هذه الثورات والمفردات ، فلا بد لنا أن نتطرق إلى تاريخ ربع قرن من الزمن الذي حصلت -ولا زالت- فيه هذه الثورات الثلاث بمفاهيمها الجديدة على البحث العلمي والإعلامي علما انها لم تستغرق كل مفرداتها عبر هذا التاريخ القصير ، لذا ستصادفنا مشكلة التعريف الاصطلاحي لكل من هذه المفردات بما فيها من تنوع واجتهاد وحتى اختلاف . ان بحث هذه الثورات الثلاث معناه كتابة تاريخ ثورة في الفكر –المعلوماتية-وثورة في التكنولوديا –الحاسوب ومتعلقاته والانترنت وخادمه الباحث-وثورة في السيطرة السياسية والاقتصادية للقطبية الجديدة والعالم المتقدم عموما عبر العولمة وتطبيقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية . من هنا فان التساؤلات التي يثيرها هذا البحث كبيرة وعديدة وحتى غير نهائية لانها لازالت تعمل في الواقع المعاصر ما دام التطور ما زال جاريا على مستوى المعلوماتية والتقنيات الاتصالية والعولمة بمضامينها من هنا فان مشكلة البحث تتسم بالسعة والشمول ولهذا وجدنا انفسنا نسرع الخطى في كثير من التفصيلات خشية الاطالة ،ولهذا ركزنا في مشكلة البحث على صناعة مجتمع المعلومات وما يفرزه من وعي وتأثير على العقول عبر الانترنت كمساحة والمعلوماتية كمضمون ، وبالتالي فقد انحصر البحث في الاجابة عن بضعة تساؤلات منها : أثر المعلومات الاعلامية او العولمة المعلوماتية في التأثير على الوعي ، ومنها الطابع القسري للفيضان المعلوماتي على الوعي ، ومنها الطابع السياسي والاقتصادي عبر الديمقراطية الالكترونية والتجارة الالكترونية كمعبرين عن مضامين الثورة المعلوماتية في إطار العولمة ، وهكذا فقد كانت اهداف البحث محددة في الاجابة على هذه التساؤلات عبر استعراض لآراء العلماء والباحثين والتقنيين والسياسيين والاقتصاديين كل في مجال عمله . كما خرجنا باستنتاجات على مستوى العالم الثالث عموما والوطن العربي خصوصا فيما يخص تأثير المشاركة في كتابة التاريخ المعاصر لمجتمعاتهم التي هي الهدف الاكبر لتشكيل الوعي والسيطرة عليه باعتبارهم من اقل الدول حيازة لمضامين الثورات الثلاث اولا ولأنهم الهدف الاقتصادي الكبير للدول المتحكمة في العالم المتقدم بمسيرة العولمة والمعلوماتية والانترنت لقد كان البحث باسلوب وصفي ومنطق فكري فلسفي لذا لم تلعب الاحصائيات دورا كبيرا في استنتاجاته وقد كان مكان البحث هو العالم كله لان الانترنت جعل العالم كله قرية صغيرة كما كان زمن البحث هو ربع القرن الاخير ومدخل القرن الحادي والعشرين فالزمن هو المعاصر والمكان هو العولمة . تصفح الكتاب : تداول المعلومات عبر الانترنت وأثره في تشكيل الوعي في عصر العولمة
تاليف: باسل عبد المحسن القاضي لاشك ان البحث بهذا العنوان الكبير الواسع ،يمتد ليشمل تعريفات أساسية للمعلوماتية، وللأنترنت ، وللعولمة ، ثم تشكيل الوعي ،ولما كان عصرنا كله يقوم اليوم على، ثورة معلوماتية ،وثورة في تقنيات الاتصال – ومنها الانترنت- وثورة بالعولمة ، ومن ثم الاتجاه إلى تشكيل الوعي المعاصر، والسيطرة عليه ، وتدجينه بكل هذه الثورات والمفردات ، فلا بد لنا أن نتطرق إلى تاريخ ربع قرن من الزمن الذي حصلت -ولا زالت- فيه هذه الثورات الثلاث بمفاهيمها الجديدة على البحث العلمي والإعلامي علما انها لم تستغرق كل مفرداتها عبر هذا التاريخ القصير ، لذا ستصادفنا مشكلة التعريف الاصطلاحي لكل من هذه المفردات بما فيها من تنوع واجتهاد وحتى اختلاف . ان بحث هذه الثورات الثلاث معناه كتابة تاريخ ثورة في الفكر –المعلوماتية-وثورة في التكنولوديا –الحاسوب ومتعلقاته والانترنت وخادمه الباحث-وثورة في السيطرة السياسية والاقتصادية للقطبية الجديدة والعالم المتقدم عموما عبر العولمة وتطبيقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية . من هنا فان التساؤلات التي يثيرها هذا البحث كبيرة وعديدة وحتى غير نهائية لانها لازالت تعمل في الواقع المعاصر ما دام التطور ما زال جاريا على مستوى المعلوماتية والتقنيات الاتصالية والعولمة بمضامينها من هنا فان مشكلة البحث تتسم بالسعة والشمول ولهذا وجدنا انفسنا نسرع الخطى في كثير من التفصيلات خشية الاطالة ،ولهذا ركزنا في مشكلة البحث على صناعة مجتمع المعلومات وما يفرزه من وعي وتأثير على العقول عبر الانترنت كمساحة والمعلوماتية كمضمون ، وبالتالي فقد انحصر البحث في الاجابة عن بضعة تساؤلات منها : أثر المعلومات الاعلامية او العولمة المعلوماتية في التأثير على الوعي ، ومنها الطابع القسري للفيضان المعلوماتي على الوعي ، ومنها الطابع السياسي والاقتصادي عبر الديمقراطية الالكترونية والتجارة الالكترونية كمعبرين عن مضامين الثورة المعلوماتية في إطار العولمة ، وهكذا فقد كانت اهداف البحث محددة في الاجابة على هذه التساؤلات عبر استعراض لآراء العلماء والباحثين والتقنيين والسياسيين والاقتصاديين كل في مجال عمله . كما خرجنا باستنتاجات على مستوى العالم الثالث عموما والوطن العربي خصوصا فيما يخص تأثير المشاركة في كتابة التاريخ المعاصر لمجتمعاتهم التي هي الهدف الاكبر لتشكيل الوعي والسيطرة عليه باعتبارهم من اقل الدول حيازة لمضامين الثورات الثلاث اولا ولأنهم الهدف الاقتصادي الكبير للدول المتحكمة في العالم المتقدم بمسيرة العولمة والمعلوماتية والانترنت لقد كان البحث باسلوب وصفي ومنطق فكري فلسفي لذا لم تلعب الاحصائيات دورا كبيرا في استنتاجاته وقد كان مكان البحث هو العالم كله لان الانترنت جعل العالم كله قرية صغيرة كما كان زمن البحث هو ربع القرن الاخير ومدخل القرن الحادي والعشرين فالزمن هو المعاصر والمكان هو العولمة . تصفح الكتاب : تداول المعلومات عبر الانترنت وأثره في تشكيل الوعي في عصر العولمة
تاليف: باسل عبد المحسن القاضي لاشك ان البحث بهذا العنوان الكبير الواسع ،يمتد ليشمل تعريفات أساسية للمعلوماتية، وللأنترنت ، وللعولمة ، ثم تشكيل الوعي ،ولما كان عصرنا كله يقوم اليوم على، ثورة معلوماتية ،وثورة في تقنيات الاتصال – ومنها الانترنت- وثورة بالعولمة ، ومن ثم الاتجاه إلى تشكيل الوعي المعاصر، والسيطرة عليه ، وتدجينه بكل هذه الثورات والمفردات ، فلا بد لنا أن نتطرق إلى تاريخ ربع قرن من الزمن الذي حصلت -ولا زالت- فيه هذه الثورات الثلاث بمفاهيمها الجديدة على البحث العلمي والإعلامي علما انها لم تستغرق كل مفرداتها عبر هذا التاريخ القصير ، لذا ستصادفنا مشكلة التعريف الاصطلاحي لكل من هذه المفردات بما فيها من تنوع واجتهاد وحتى اختلاف . ان بحث هذه الثورات الثلاث معناه كتابة تاريخ ثورة في الفكر –المعلوماتية-وثورة في التكنولوديا –الحاسوب ومتعلقاته والانترنت وخادمه الباحث-وثورة في السيطرة السياسية والاقتصادية للقطبية الجديدة والعالم المتقدم عموما عبر العولمة وتطبيقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية . من هنا فان التساؤلات التي يثيرها هذا البحث كبيرة وعديدة وحتى غير نهائية لانها لازالت تعمل في الواقع المعاصر ما دام التطور ما زال جاريا على مستوى المعلوماتية والتقنيات الاتصالية والعولمة بمضامينها من هنا فان مشكلة البحث تتسم بالسعة والشمول ولهذا وجدنا انفسنا نسرع الخطى في كثير من التفصيلات خشية الاطالة ،ولهذا ركزنا في مشكلة البحث على صناعة مجتمع المعلومات وما يفرزه من وعي وتأثير على العقول عبر الانترنت كمساحة والمعلوماتية كمضمون ، وبالتالي فقد انحصر البحث في الاجابة عن بضعة تساؤلات منها : أثر المعلومات الاعلامية او العولمة المعلوماتية في التأثير على الوعي ، ومنها الطابع القسري للفيضان المعلوماتي على الوعي ، ومنها الطابع السياسي والاقتصادي عبر الديمقراطية الالكترونية والتجارة الالكترونية كمعبرين عن مضامين الثورة المعلوماتية في إطار العولمة ، وهكذا فقد كانت اهداف البحث محددة في الاجابة على هذه التساؤلات عبر استعراض لآراء العلماء والباحثين والتقنيين والسياسيين والاقتصاديين كل في مجال عمله . كما خرجنا باستنتاجات على مستوى العالم الثالث عموما والوطن العربي خصوصا فيما يخص تأثير المشاركة في كتابة التاريخ المعاصر لمجتمعاتهم التي هي الهدف الاكبر لتشكيل الوعي والسيطرة عليه باعتبارهم من اقل الدول حيازة لمضامين الثورات الثلاث اولا ولأنهم الهدف الاقتصادي الكبير للدول المتحكمة في العالم المتقدم بمسيرة العولمة والمعلوماتية والانترنت لقد كان البحث باسلوب وصفي ومنطق فكري فلسفي لذا لم تلعب الاحصائيات دورا كبيرا في استنتاجاته وقد كان مكان البحث هو العالم كله لان الانترنت جعل العالم كله قرية صغيرة كما كان زمن البحث هو ربع القرن الاخير ومدخل القرن الحادي والعشرين فالزمن هو المعاصر والمكان هو العولمة . تصفح الكتاب : تداول المعلومات عبر الانترنت وأثره في تشكيل الوعي في عصر العولمة
تاليف: باسل عبد المحسن القاضي لاشك ان البحث بهذا العنوان الكبير الواسع ،يمتد ليشمل تعريفات أساسية للمعلوماتية، وللأنترنت ، وللعولمة ، ثم تشكيل الوعي ،ولما كان عصرنا كله يقوم اليوم على، ثورة معلوماتية ،وثورة في تقنيات الاتصال – ومنها الانترنت- وثورة بالعولمة ، ومن ثم الاتجاه إلى تشكيل الوعي المعاصر، والسيطرة عليه ، وتدجينه بكل هذه الثورات والمفردات ، فلا بد لنا أن نتطرق إلى تاريخ ربع قرن من الزمن الذي حصلت -ولا زالت- فيه هذه الثورات الثلاث بمفاهيمها الجديدة على البحث العلمي والإعلامي علما انها لم تستغرق كل مفرداتها عبر هذا التاريخ القصير ، لذا ستصادفنا مشكلة التعريف الاصطلاحي لكل من هذه المفردات بما فيها من تنوع واجتهاد وحتى اختلاف . ان بحث هذه الثورات الثلاث معناه كتابة تاريخ ثورة في الفكر –المعلوماتية-وثورة في التكنولوديا –الحاسوب ومتعلقاته والانترنت وخادمه الباحث-وثورة في السيطرة السياسية والاقتصادية للقطبية الجديدة والعالم المتقدم عموما عبر العولمة وتطبيقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية . من هنا فان التساؤلات التي يثيرها هذا البحث كبيرة وعديدة وحتى غير نهائية لانها لازالت تعمل في الواقع المعاصر ما دام التطور ما زال جاريا على مستوى المعلوماتية والتقنيات الاتصالية والعولمة بمضامينها من هنا فان مشكلة البحث تتسم بالسعة والشمول ولهذا وجدنا انفسنا نسرع الخطى في كثير من التفصيلات خشية الاطالة ،ولهذا ركزنا في مشكلة البحث على صناعة مجتمع المعلومات وما يفرزه من وعي وتأثير على العقول عبر الانترنت كمساحة والمعلوماتية كمضمون ، وبالتالي فقد انحصر البحث في الاجابة عن بضعة تساؤلات منها : أثر المعلومات الاعلامية او العولمة المعلوماتية في التأثير على الوعي ، ومنها الطابع القسري للفيضان المعلوماتي على الوعي ، ومنها الطابع السياسي والاقتصادي عبر الديمقراطية الالكترونية والتجارة الالكترونية كمعبرين عن مضامين الثورة المعلوماتية في إطار العولمة ، وهكذا فقد كانت اهداف البحث محددة في الاجابة على هذه التساؤلات عبر استعراض لآراء العلماء والباحثين والتقنيين والسياسيين والاقتصاديين كل في مجال عمله . كما خرجنا باستنتاجات على مستوى العالم الثالث عموما والوطن العربي خصوصا فيما يخص تأثير المشاركة في كتابة التاريخ المعاصر لمجتمعاتهم التي هي الهدف الاكبر لتشكيل الوعي والسيطرة عليه باعتبارهم من اقل الدول حيازة لمضامين الثورات الثلاث اولا ولأنهم الهدف الاقتصادي الكبير للدول المتحكمة في العالم المتقدم بمسيرة العولمة والمعلوماتية والانترنت لقد كان البحث باسلوب وصفي ومنطق فكري فلسفي لذا لم تلعب الاحصائيات دورا كبيرا في استنتاجاته وقد كان مكان البحث هو العالم كله لان الانترنت جعل العالم كله قرية صغيرة كما كان زمن البحث هو ربع القرن الاخير ومدخل القرن الحادي والعشرين فالزمن هو المعاصر والمكان هو العولمة . تصفح الكتاب : تداول المعلومات عبر الانترنت وأثره في تشكيل الوعي في عصر العولمة

تعليقات ومناقشات القراء حول الكتاب

لا توجد تعليقات حتى الآن حول هذا الكتاب

إرسال تعليق حول هذا الإصدار